توقيت القاهرة المحلي 10:51:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شهادة كريستين لاجارد!

  مصر اليوم -

شهادة كريستين لاجارد

بقلم - محمد أمين

شاهدت عدة صور أمس قبل انعقاد الاجتماع الأسبوعى للحكومة.. كان القاسم المشترك فيها رئيس الوزراء.. أحسست بأنه اجتماع مختلف.. فما هو وجه الاختلاف هذه المرة؟.. يبدو أنه كانت هناك أنباء سارة ومبادرات وشهادات.. أضفت حالة من البهجة على الاجتماع، وأشاعت حالة من الاطمئنان، خاصة ما يتعلق منها بحالة الاقتصاد وإقبال المستثمرين الأجانب!.

وبالفعل كانت هناك شهادتان على قدر كبير من الأهمية.. الأولى من مديرة صندوق النقد كريستين لاجارد.. والثانية من بلومبرج.. الأولى إشادة صريحة واضحة بحالة الاقتصاد، وبالمناسبة فشهادة «لاجارد» لا تأتى من فراغ، وليست على سبيل المجاملة.. ولكنها تعكس تقدير مؤسسة كبرى مثل صندوق النقد، وتصدر لأول مرة، وتعنى أن مصر على الطريق الصحيح!.

وكان مجلس الوزراء فى قمة معنوياته أمس، وترجم ذلك أيضاً فى إشادة مماثلة.. وشاهدت رئيس الوزراء يلتقى واقفاً بعدد من وزراء المجموعة الاقتصادية، منهم هالة السعيد ومحمد معيط.. وكأن النتيجة قد ظهرت ونجحت مصر.. بيان «لاجارد» كان له تأثير كبير.. حتى إننا فوجئنا أمس بإقبال الأجانب على شراء السندات بنسبة 100% وتعنى حالة ثقة كبرى!.

وقد سجلت شبكة بلومبرج ذلك فى شهادة أخرى، ولاشك أن إقبال المؤسسات المالية الكبرى على التواجد فى مصر يفتح باب الأمل، ويؤكد النظرة الإيجابية فى الاقتصاد القومى.. معناه أننا قد نودع سنوات من الآلام.. وبالتالى ينبغى أن نبنى على هذه الثقة، ونجذب الاستثمارات الأجنبية.. وساعتها سيتراجع التضخم وتنتعش العملة المصرية وتعود المياه لمجاريها!.

وبأمانة شديدة ينبغى أن نعطى كل ذى حق حقه، وأقول وراء هذه الشهادة الكبرى عمل كبير وإجراءات عظيمة ومذاكرة على مدى عامين وضغط أعصاب عاشها رجال البنك المركزى بقيادة طارق عامر.. فقد تحمل ما لا يتحمله أحد.. ومر عامان بلا نوم وبلا راحة.. حتى استقرت سوق الصرف، وزاد الاحتياطى الأجنبى وتراجع التضخم إلى 12%.. ولم يتكلم!.

الشهادات الدولية تفتح باب الأمل بالتأكيد.. وتجعلنا على الطريق الصحيح فعلاً.. ولكننا حتى نحافظ على ما جرى لابد من زيادة التصنيع وتقليل الواردات وزيادة الصادرات.. ولابد من التوسع فى الزراعة، خاصة أن 7% من التضخم مصدرها البطاطس والطماطم.. وهو غير معقول بالمرة.. ولابد من التوسع فى المشروعات الصغيرة، فهى أهم من المشروعات الكبرى!.

السياسات والإجراءات التى يتخذها البنك المركزى جزء من الحل، ولكنها ليست الحل.. وعلى الحكومة أن تزرع وتصنّع وتستثمر.. لا توجد مشكلة الآن.. فقد أصبح الجنيه رابع عملة تنافسية فى العالم.. فلماذا يقف الاستثمار على الباب ولا يدخل مصر؟.. وهل تتباهى الحكومة بشعر بنت أختها؟!.

نقلا عن المصري اليوم 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهادة كريستين لاجارد شهادة كريستين لاجارد



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكيل محمد صلاح يبدأ مفاوضات انتقاله إلى نادٍ سعودي

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt