توقيت القاهرة المحلي 10:33:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شهادة كريستين لاجارد!

  مصر اليوم -

شهادة كريستين لاجارد

بقلم - محمد أمين

شاهدت عدة صور أمس قبل انعقاد الاجتماع الأسبوعى للحكومة.. كان القاسم المشترك فيها رئيس الوزراء.. أحسست بأنه اجتماع مختلف.. فما هو وجه الاختلاف هذه المرة؟.. يبدو أنه كانت هناك أنباء سارة ومبادرات وشهادات.. أضفت حالة من البهجة على الاجتماع، وأشاعت حالة من الاطمئنان، خاصة ما يتعلق منها بحالة الاقتصاد وإقبال المستثمرين الأجانب!.

وبالفعل كانت هناك شهادتان على قدر كبير من الأهمية.. الأولى من مديرة صندوق النقد كريستين لاجارد.. والثانية من بلومبرج.. الأولى إشادة صريحة واضحة بحالة الاقتصاد، وبالمناسبة فشهادة «لاجارد» لا تأتى من فراغ، وليست على سبيل المجاملة.. ولكنها تعكس تقدير مؤسسة كبرى مثل صندوق النقد، وتصدر لأول مرة، وتعنى أن مصر على الطريق الصحيح!.

وكان مجلس الوزراء فى قمة معنوياته أمس، وترجم ذلك أيضاً فى إشادة مماثلة.. وشاهدت رئيس الوزراء يلتقى واقفاً بعدد من وزراء المجموعة الاقتصادية، منهم هالة السعيد ومحمد معيط.. وكأن النتيجة قد ظهرت ونجحت مصر.. بيان «لاجارد» كان له تأثير كبير.. حتى إننا فوجئنا أمس بإقبال الأجانب على شراء السندات بنسبة 100% وتعنى حالة ثقة كبرى!.

وقد سجلت شبكة بلومبرج ذلك فى شهادة أخرى، ولاشك أن إقبال المؤسسات المالية الكبرى على التواجد فى مصر يفتح باب الأمل، ويؤكد النظرة الإيجابية فى الاقتصاد القومى.. معناه أننا قد نودع سنوات من الآلام.. وبالتالى ينبغى أن نبنى على هذه الثقة، ونجذب الاستثمارات الأجنبية.. وساعتها سيتراجع التضخم وتنتعش العملة المصرية وتعود المياه لمجاريها!.

وبأمانة شديدة ينبغى أن نعطى كل ذى حق حقه، وأقول وراء هذه الشهادة الكبرى عمل كبير وإجراءات عظيمة ومذاكرة على مدى عامين وضغط أعصاب عاشها رجال البنك المركزى بقيادة طارق عامر.. فقد تحمل ما لا يتحمله أحد.. ومر عامان بلا نوم وبلا راحة.. حتى استقرت سوق الصرف، وزاد الاحتياطى الأجنبى وتراجع التضخم إلى 12%.. ولم يتكلم!.

الشهادات الدولية تفتح باب الأمل بالتأكيد.. وتجعلنا على الطريق الصحيح فعلاً.. ولكننا حتى نحافظ على ما جرى لابد من زيادة التصنيع وتقليل الواردات وزيادة الصادرات.. ولابد من التوسع فى الزراعة، خاصة أن 7% من التضخم مصدرها البطاطس والطماطم.. وهو غير معقول بالمرة.. ولابد من التوسع فى المشروعات الصغيرة، فهى أهم من المشروعات الكبرى!.

السياسات والإجراءات التى يتخذها البنك المركزى جزء من الحل، ولكنها ليست الحل.. وعلى الحكومة أن تزرع وتصنّع وتستثمر.. لا توجد مشكلة الآن.. فقد أصبح الجنيه رابع عملة تنافسية فى العالم.. فلماذا يقف الاستثمار على الباب ولا يدخل مصر؟.. وهل تتباهى الحكومة بشعر بنت أختها؟!.

نقلا عن المصري اليوم 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهادة كريستين لاجارد شهادة كريستين لاجارد



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt