توقيت القاهرة المحلي 00:42:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وقائع اختفاء تمثال الزعيم!

  مصر اليوم -

وقائع اختفاء تمثال الزعيم

بقلم : حمدي رزق

 رغم مرور نحو ثلاثة أسابيع، وحتى ساعته وتاريخه لم يعد تمثال خالد الذكر الزعيم جمال عبدالناصر إلى قاعدته فى البهو الرئيس ليتصدر مبنى التليفزيون المصرى (ماسبيرو). اختفى التمثال يوم 16 من الشهر الماضى فى ظروف غامضة، وجرى وضع ماكيت مبنى «ماسبيرو» مكان التمثال الفريد ليملأ الفراغ الذى لا يملؤه سوى تمثال الزعيم.

عجباً ماكيت خشبى مكان تمثال تاريخى من تاريخ بناء التليفزيون عام 1960، ومن أعمال النحات الكبير جمال السجينى، رأس من البرونز، تحفة، قطعة فنية أصلية، أثر تاريخى لناصر، الذى تجرى وقائع إخفاء اسمه من على كل مبانى الدولة ومؤسساتها، كفاية اختفى اسمه من على استاد ناصر وبحيرة ناصر وكل ما تسمى باسم ناصر.. بدم بارد.

اختفاء التمثال، أو إخفاؤه فى مكتب المسؤول عن تطوير البهو (اسمه كده مسؤول البهو) يمثل لغزا يحتاج إلى تفسير، ليس هكذا تمر الحوادث المريبة فى ماسبيرو بلا تحقيق أو توضيح أو بيان، بل يجرى التحقيق مع المذيعة «انتصار غريب»، التى فجرت القضية على صفحتها على فيس بوك.

أخشى تماماً على التمثال من فلول الإخوان فى ماسبيرو، هؤلاء يكرهون ناصر وسيرة ناصر واسم ناصر وتمثال ناصر، هذا ليس مبنى ماسبيرو، هذا مبنى ناصر، ووضع حجر أساسه وأسسه عبدالناصر، وليس حسن البنا أو خيرت الشاطر.

يكاد المريب يقول خذونى، التمثال إذ يختفى فجأة، يظهر ماكيت ماسبيرو إذ فجأة، وما إن أذاعت «انتصار» خبر اختفاء التمثال والدكتور عاصم الدسوقى شاهدا على الواقعة، جرى سريعا وفى 20 مارس الماضى «ركن» الماكيت جوار الحائط، بعيدا عن قاعدة التمثال، وغطوه بستارة خضراء كالشيخ المقطوع ندره، حتى لا يظنه الزائرون مقاما لأحد الأولياء الصالحين فيتبركون به، وضعوا لوحة تعريفية على الستارة تقول هنا قطاع الهندسة الإذاعية، مشروع صيانة ماكيت مبنى ماسبيرو وملحقاته، والتوقيع: الإدارة المركزية للخدمات الفنية (الإدارة العامة لشؤون المقر).

المهم أن التمثال لايزال مختفيا فى مكتب مسؤول تطوير البهو، والخطة العبقرية لإخفائه كلية عن أنظار الزائرين إحالته إلى «متحف ماسبيرو» الذى سيضم أنتيكات ومقتنيات ماسبيرو، مال التمثال بالمتحف، متحف إيه اللى إنت جى تقول عليه، تعملوا متحف تعملوا مولد، ولكن اتركوا التمثال يستقبل الزائرين.

مثل الضحك على الذقون يقولون إن التمثال يجرى ترميمه، عجيب والتمثال كتلة من البرونز غير قابل للكسر، ويقال إن التمثال وقع لتدافع الموظفين على العمل الدؤوب، تمثال برونز غير قابل للكسر يسقط دون أن تسجل الكاميرات لحظة السقوط وهى التى ترصد دبة النملة على الأرضية اللامعة التى لم تتأثر بخدش حتى بسقوط التمثال، معلوم فى ماسبيرو يخافون على تمثال عبدالناصر من الهواء الطاير.

الله يكرمه النائب مصطفى الجندى تقدم بطلب إحاطة إلى الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس الوزراء، لتوجيهه إلى رئيس مجلس الوزراء، ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بشأن اختفاء تمثال الزعيم دون توضيح الأسباب التى دعت إلى نقل التمثال وعدم الوقوف على تفاصيل الحدث.

وطلب «الجندى» تحويل طلب الإحاطة التالى إلى لجنة الثقافة والإعلام والآثار لمناقشته وسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لعودة تمثال الزعيم إلى مكانه فى البهو الرئيسى لمبنى الإذاعة والتليفزيون.. أخشى طلب الإحاطة سيحال إلى المتحف المعد لتحنيط تمثال الزعيم.

نقلاً عن المصري اليوم
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وقائع اختفاء تمثال الزعيم وقائع اختفاء تمثال الزعيم



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt