توقيت القاهرة المحلي 03:19:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نبوءة الإمام الأكبر

  مصر اليوم -

نبوءة الإمام الأكبر

بقلم - حمدي رزق

معهد دراسات وأبحاث الأمن القومى الإسرائيلى «INSS» قصف بغباء جبهة الإمام الأكبر، الدكتور الطيب أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، واتهمه زورًا وبهتانًا بالوقوف بجانب الحركات المتشددة فى المنطقة بمتوالية بياناته خلال حرب غزة.

مجرمو الحرب يقصفون عنوان الاعتدال، يستهدفون إمام الوسطية، ويصفونه كذبًا بأنه «الروح الحية وراء خط الجامع الأزهر المتشدد تجاه إسرائيل»، فحسب لأن رسالة (الإمام) مفادها أن «كل احتلال ينتهى به الأمر إلى الزوال عاجلًا أم آجلًا»، يخشون نبوءة الإمام بزوال الدولة العبرية.

تحليل مضمون بيانات الأزهر الشريف التى صدرت مواكبة لقصف المدنيين، على نحو صحيح، يذهب إلى إدانة العدوان على الأبرياء، وقتل الأطفال والنساء، وقصف المستشفيات والأحياء السكنية.

الإمام طيب من الطيبة، وله من اسمه نصيب، بياناته تترجم اعتدالًا، أبدًا لا يدعم تشددًا، يدعم صمود المرابطين، ويشد من أزر الصامدين، وينادى على أحرار العالم للحراك السلمى ضغطًا لوقف العدوان البربرى على المدنيين.

إمامنا الطيب (نعم) يدعو إلى زوال الاحتلال الغاصب، والخلاص من ربقة الظلم والعدوان، شيخ الأزهر لم يكن ليصمت على مجازر بربرية، وإبادة جماعية، وتهجير قسرى.

الإمام الأكبر لم يغادر مربع الاعتدال، عين الاعتدال، ويدعو إلى السلام، متسقًا مع الآية الكريمة «وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» (الأنفال ٦١).

هل مطلوب من إمام السُّنّة الصمت على قبر الأطفال الأبرياء فى مقابر جماعية، هل يقف عاجزًا، حتى عن الدعاء على الأعداء؟، هذا والله لأضعف الإيمان!.

تخيل مَن يقصف المستشفيات بطائرات f16 فى إبادة جماعية يخشى دعوات الإمام بزوال الاحتلال، الإمام لا يقصف المدنيين، ولا يستبطن عداء لليهود، الإمام يشد من أزر المرابطين بالدعاء، بردًا وسلامًا، لا يحرقهم بالفوسفور الأبيض.

تخيل دعاء الإمام يصنفونه تشددًا، ما بالكم بتحريض الحاخامات، مجرمو الحرب يرهبون الإمام وهو قائم يصلى ويتمتم بالدعاء.

إمامنا ينطق بحق يعتقده، لا ترهبه تخرصات الأعداء، محمود فى وطنه، ويقف موقف دولته، ويتبنى مواقف قيادته، لا يفارق مربع الاعتدال، ويدعو للسلام أثناء الليل وأطراف النهار.

المستشرق اليهودى «أوفير وينتر»، الباحث الأول فى المعهد، المحاضر فى قسم الدراسات العربية والإسلامية فى جامعة تل أبيب، يعنون هجمته البحثية البربرية بعنوان: «من الإسلام المعتدل إلى الإسلام الراديكالى.. الأزهر يقف إلى جانب حماس»، والأزهر يقف مع حق الفلسطينيين فى وطنهم، وفى دولتهم، وفى حياة طبيعية آمنة، الأزهر فى جانب الشعب الفلسطينى لا يدعم جماعات ولا حركات، الأزهر يعبر عن ضمير الأمة الإسلامية، وفى القلب منها الشعب المصرى.

يلومون الأزهر وشيخه الجليل على نفرته لغوث المنكوبين، الأزهر يضطلع بواجبه الإنسانى قبل واجبه الدينى، وواجبه الدينى فرض كفاية عن أصوات الأمة الإسلامية، وهذا عين العدل والاعتدال. الأزهر منارة الوسطية لا يروم حربًا دينية كارثية كالتى ينادى بها حاخامات إسرائيل، الأزهر ينادى بالأخوة الإنسانية، راجعوا بيانات الإمام الأكبر تعبيرًا عن المشيخة العريقة فى قلب مصر العظيمة لتفقهوا قول الإمام، يبدو أن هناك ترجمة (عبرية) مُحرَّفة عمدًا لبيانات الإمام الأكبر، التى تصدر عادة بالعربية الفصحى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبوءة الإمام الأكبر نبوءة الإمام الأكبر



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt