توقيت القاهرة المحلي 05:50:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محمد صلاح الدين الأيوبي

  مصر اليوم -

محمد صلاح الدين الأيوبي

بقلم - حمدي رزق

تسمع فى الفضاء الإلكترونى عجبًا، جماعة ع القدس رايحين شهداء بالملايين، واقفين على قارعة تويتر «إكس» للكابتن محمد صلاح.

واقفين على الكورة، أقصد على الواحدة، وكل هنيهة يتفقدون حسابه الإلكترونى، ويسألون وهم على قلق: صلاح غرد؟.. لسه. صلاح تضامن؟.. لسه. توت؟.. لسه. صلاح قلع فانلة ليفربول ولبس فانلة لبيك غزة؟.. لسه. صلاح تبرع لأطفال غزة؟.. لسه. لسه.. لسه.. لسه، طيب وبعدين معاه، صلاح كده يتخلى يوم الزحف.. سيجرفه طوفان الأقصى!.

وزعق زاعق فى أجواز الفضاء: فينك يا فخر العرب؟، قول كلمتك يا بطل، قلها ولا تخف، إنك لا تعرف يا فخر العرب، المقاتلون فى غلاف غزة، والمرابطون فى الأقصى، والعجائز تحت القصف عجزًا، وآلاف من المهجرين قسرًا، كلهم ينتظرون تغريدتك على تويتر.

تركوا العجز العربى المخجل، ومسكوا فى فانلة صلاح، حطوا عليه، قصفوا جبهته، لوّموه ولعّنوه، أسخنوه تغريدًا وتتويتًا، ناقص يحرقوا صوره فى باحات الأقصى.

صلاح حق عليه العذاب، يفكرون فى سحب اللقب، هاشتاج خبيث، # صلاح - مش - فخر العرب، خسارة فيه اللقب، صلاح تخلى يوم الطوفان، خلف الوعد، صلاح فى زمرة المتخاذلين، المواقف لا تشترى.. وللمعركة رجال.

وكأنه مطلوب من صلاح أن يخوض معارك الأمة العربية من المحيط إلى الخليج، ويتفاعل مع الزلازل والبراكين والفيضانات والطوفان، وكأن صلاح داخل فى حسابات المجهود الحربى!.

صاروخ الشرق كيف لا يفرقع فى سماء المعركة، فين قذائف صلاح الصاروخية، تخرق القبة الحديدية الاسرائيلية؟!
مفروض صلاح يرفع علامة النصر، ويرتدى الكوفية الفلسطينية فى الملاعب الإنجليزية، وأضعف الإيمان تغريدة أو تويتة، وعلى رأى فخر الصناعة السعودية متحاذقًا على فخر الصناعة المصرية: صلاح تحدث حتى أراك.. وعجبى!

جماعة ع القدس رايحين شهداء بالملايين، والتابعين، والمؤلّفة قلوبهم، يطلبون من صلاح الحرب بسيوفهم الخشبية، يناضل الاحتلال بالنيابة عنهم وهم قعود، يمد غزة بمدد من عنده، يرسمون لصلاح طريقًا إلى القدس عبر آنفيلد فى ليفربول.

القاعدون فى الاستديوهات التحليلية ينعون على من فى الملعب، والملعب له قواعد حاكمة، اللى يلعب سياسة يبطل كورة، ممنوع خلط الرياضة بالسياسة، والمخالف يتلقى وعده من الاتحاد الإنجليزى.

هل مطلوب من صلاح ولوج هذا الطريق الذى يقعده كرويًّا قبل الأوان؟، هل مطلوب من صلاح خوض معركة هو خاسر فيها لا محالة؟، فخر العرب لقب لم يطلبه صلاح ولا سعى إليه، ولو سحبوه، يكفيه لقب الفرعون المصرى، وهذا ثابت فى السجلات الجينية، لم يمنحه أحد لصلاح لكنه بالميلاد.

المزايدة على المصريين وكل ما هو مصرى تأخذ أشكالًا قبيحة، مظاهرة ومزايدة على القيادة والشعب وعلى صلاح، بالمناسبة صلاح لم يزعم يومًا أنه صلاح الدين محرر القدس، ولم يتفاعل يومًا مع جماعة ع القدس رايحين، صلاح لاعب كرة لا يلعبها سياسة، هداف بالفطرة ليس زعيمًا حنجوريًّا، صلاح يصوب نحو المرمى، لا يطلق الصواريخ على عسقلان.

جر صلاح من قدميه إلى حقل الشوك مخطط خبيث من جماعة الإخوان.. مزايدة رخيصة، نصيحة روحوا على القدس شهداء بالملايين وصلاح لن يتأخر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد صلاح الدين الأيوبي محمد صلاح الدين الأيوبي



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt