توقيت القاهرة المحلي 23:22:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

(الفريضة الوطنية الغائبة) عطلة «عيد القيامة» الرسمية

  مصر اليوم -

الفريضة الوطنية الغائبة عطلة «عيد القيامة» الرسمية

بقلم - حمدي رزق

للمفكر الوطنى الكبير، الدكتور «مصطفى الفقى» مصداقية فى الأوساط المسيحية لنبل مواقفه من قضايا المواطنة.

ومنقول عن الفقى موقف للبابا شنودة الثالث (قُدِّس سرّه)، عرض الرئيس «مبارك» الله يرحمه بأريحية على قداسته أن يجعل يوم «عيد القيامة» عطلة رسمية بالدولة، أسوة بـ«عيد الميلاد المجيد» قبل إقرار إجازة 7 يناير.

البابا بـ(حذق) تاريخى رفض، قائلًا: المسلمون والمسيحيون متفقون على ميلاد المسيح، لكنهم مختلفون على قيامته، وأبى البابا (الحصيف) أن يخلق جدلًا أو يُحدث شقاقًا بين إخوة الوطن.

أصدر الدكتور «مصطفى مدبولى»، رئيس الوزراء، قرارين: الأول بأن يكون الأحد 5 مايو إجازة رسمية، بمناسبة عيد العمال، بدلًا من يوم الأربعاء الأول من مايو، والثانى أن يكون الإثنين 6 مايو إجازة رسمية، بمناسبة عيد شم النسيم.

صياغة روتينية لقرار مفروض يغبط المصريين جميعًا، وفى القلب منهم المسيحيون، أربعة أيام إجازة متصلة، نهاية سعيدة لأسبوع الآلام، إجازة عيد طويلة، فرصة للتصييف مبكرًا.

وفات على من صاغ القرار الإشارة إلى «عيد القيامة»، نُحسن الظن بالجميع، سيما وسابقة (إلغاء تخفيف الأحمال فى أسبوع الآلام حتى شم النسيم) تبرهن على محبة رئيس الوزراء، الحساب الجارى مش بالقطعة، بإجمالى المواقف، وموقف المهندس مدبولى فى ملف (توفيق أوضاع الكنائس) يشى بموقفه المعتبر من موجبات المواطنة فى وطن المحبة.

القرار أغضب المسيحيين، فطفقوا يغردون منفعلين، وأكثرهم ساخرين من قرار يخلو من تسمية أعظم الأعياد المسيحية، وتعددت التفسيرات فى تويتات تلوم الحكومة ورئيسها وتتهمهم بالجليطة الطائفية.

لمست حزنًا شفيقًا، إخوتنا واخدين على خاطرهم من المهندس «مدبولى»، الرجل بحسن نية كان فى نيته (يجامل) إخوتنا بالإجازة المُرحلة من عيد العمال، ليصبح العيد عيدين، خاب مسعاه.

رُبَّ صُدفة تأتينا بما سعينا إليه، علمنى أحدهم أن الفرصة نعمة، فرصة وسنحت لقرار رئاسى كريم باعتماد عيد القيامة المجيد عطلة رسمية كما عيد الميلاد السعيد.

‏‎تطييب الخواطر من حسن الفطن، وجبر الخواطر من موجبات المواطنة، والظرف مهيأ تاريخيًا لاعتماد عطلة عيد القيامة رسميًا لتعم الفرحة عموم القطر المصرى، ونغنى الليلة عيد.

الأجواء مواتية، اختفت وجوه الكراهية من المشهد الوطنى، وعاد نهر المحبة يجرى، واستحث الرئيس السيسى الخطى نحو الكاتدرائية مهنئًا إخوته بعيد الميلاد، الظرف مناسب لقرار رئاسى عظيم، قرار يقول فيه الرئيس كل عيد قيامة وأنتم فى غبطة وسعادة، فى وطن لا يعرف سوى المحبة وترجمتها المواطنة، وشعاره «الدين لله والوطن للجميع».

نطلبها بمحبة، من رجل يقتات المحبة، عاملًا عليها، يؤسس لجمهورية جديدة خُلُوٍّ من إحن ومحن الماضى البعيد، وكما خلص الوطن من مخلفات عهود سبقت، وكما تحلى بالشجاعة والوطنية، وأكرم إخوة الوطن بتهنئة وحضور فى عيد الميلاد، ووفَّق أوضاع كنائسهم، وأنزلهم منزلًا كريمًا، تمكينًا من حقوقهم فى وطنهم، نتمنى عليه مثل هذا القرار الذى سيكون حصاده من المحبة وفيرًا.. وكما يقولون فى الريف، قرب حبة تزيد محبة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفريضة الوطنية الغائبة عطلة «عيد القيامة» الرسمية الفريضة الوطنية الغائبة عطلة «عيد القيامة» الرسمية



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt