توقيت القاهرة المحلي 19:49:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سيناء عليها حارس

  مصر اليوم -

سيناء عليها حارس

بقلم - حمدي رزق

سفيرة إسرائيل فى مصر «أميرة أورون» خرجت لترد على ترهات توطين الفلسطينيين فى سيناء: «ليس لدى إسرائيل أى نوايا فيما يتعلق بسيناء، ولم تطلب من الفلسطينيين الانتقال إلى هناك»، (حسبما نشرته السفارة الإسرائيلية على منصة «إكس»).

سوء الظن من حسن الفِطَن، ولا نحسن الظن أبدًا بالإسرائيليين، ومصر لا ترهن أمنها القومى بالنوايا الحسنة، ولا تتعاطى حسن النوايا، وعبدالودود رابص على الحدود، (أى متربص بأى حركة غدر على الحدود).

مصر تقوم بالواجب وزيادة، والقيادة المصرية تبذل قصارى جهدها فى محاولة حثيثة لتفكيك القبضة الإسرائيلية عن غزة، وفتح ممرات آمنة لإدخال المساعدات الغذائية والطبية، وقوافل المساعدات المصرية على الحدود تنتظر وقف إطلاق النار لساعات تكفل مرور المساعدات، ونقل الجرحى والمصابين.

جهد إنسانى طوعى، واجب عن طيب خاطر، مصر تبذل قصارى جهدها، وقيادتها وأجهزتها السيادية تصل الليل بالنهار لإيقاف آلة الحرب الجهنمية التى تصْلَى غزة نارًا، وإنقاذ أطفال غزة من كابوس فظيع، تستنقذ الأرواح البريئة التى يضحى بها مَن لا يقدر الأثمان الباهظة لفتح أبواب الجحيم دون حساب المآلات.

مصر تقف فى وجه مخطط الإبادة الجماعية لشعب غزة، فى ظهر الشعب الفلسطينى، المخطط كما هو معلوم محو شعب غزة من الوجود، وتسوية غزة بالأرض، مخطط الأرض المحروقة يهدد الوجود الفلسطينى، وهذا ما تخشاه مصر، وتقف صامدة كالطود الشامخ فى عين العاصفة.

شعب غزة فى قلوبنا المفطورة على ضحاياه، وقبل التعزية نقدم الدعم، وقبل الدعم إنقاذ الأرواح، كل ذلك لا يروق لجماعة المرتزقة الإخوان، والمؤلفة قلوبهم من الممسوسين، ويتصايحون فى منافيهم البعيدة على فتح الحدود.

وكأن الهدف من إشعال الحرب فى الأرض المحتلة فتح الحدود المصرية، وتفريغ شعب غزة فى سيناء، وتدور أسطوانة التوطين المؤقت، والاستيعاب الاضطرارى، وهكذا يفصحون عن نواياهم الخبيثة.

فعلًا اللى اختشوا ماتوا عرايا، بدلًا من النصح بالصمود والرباط، والتشبث بالأرض، ينادون على المرابطين بالنزوح لإخلاء الأرض للمحتل يمارس فيها تهويدًا، وبدلًا من دعم المرابطين على الصمود ينصحونهم بالنزوح!.

أين ذهبت صيحات على القدس رايحين شهداء بالملايين؟!، كفاكم مزايدة على قيادة مصر وشعبها، كفاكم متاجرة بالقضية على حساب المصلحة الوطنية، حدود مصر خارج المزاد المنصوب فى الفسطاط الكبير.

سيناء مصرية، ليست وطنًا بديلًا، سيناء أرض مصرية مقدسة يحميها خير أجناد الأرض، سيناء حُررت بالدماء، مزروعة بأرواح الشهداء، تحت كل شجرة روح شهيد كالديدبان تحمى الحياض.

سيناء عليها حارس، محفوظة فى عين السماء، وبواباتها محروسة بالسمر الشداد، اللى يقرّب يجرّب، والخطوط الحمراء مرسومة، وخطوط الأمن القومى محفوظة، ومعلومة للجانبين الإسرائيلى والفلسطينى، والرئيس السيسى قالها بوضوح قطعى: «لن تقبل مصر تصفية القضية على حساب آخرين.. ولا تهاون ولا تفريط فى الأمن القومى المصرى»، والرسالة بعلم الوصول.

سيناء عليها العين، والعين عليها حارس، وحارسها جيش عظيم، الجيش المصرى، وفى رواية الحديث الشريف الجيش الغربى، ووصفًا من حديث مَن لا ينطق عن الهوى، صلى الله عليه وسلم، هم «خير أجناد الأرض لأنهم فى رباط إلى يوم القيامة».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيناء عليها حارس سيناء عليها حارس



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt