توقيت القاهرة المحلي 03:06:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لمَن التصويت اليوم؟!

  مصر اليوم -

لمَن التصويت اليوم

بقلم - حمدي رزق

صوّت لمَن تريد، حقك، لكن لا تقعد يوم الزحف، التصويت واجب وطنى، نريدها صورة تليق بوطن عظيم، صورة تجتذب الأنظار لوطن يستحق الخلود.

صوتك أمانة، مؤتمن عليها، أدوا الأمانات، ولا تبخلوا على وطنكم بصوتكم، التصويت حق مستحق، حق لكم، والحق أحق أن يُتبع، وحق الوطن فرض عين وليس فرض كفاية.

في مثل هذا المفصل التاريخى مستوجب النفرة إلى الصناديق، فرادى وجماعات، شبابًا وشيوخًا، فتيات وسيدات، مصر تستحق صورة ديمقراطية حقيقية، العالم ينظر إلينا، ويجب أن ينظر مليًّا ويجيل النظر ويمعن في الصورة، صورة شعب يملك إرادته الحرة، ويشارك بحماسة في رسم صورة مستقبل وطنه.

ومصر تستحق صوتك، التصويت لأغلى اسم في الوجود لإعلاء كلمة مصر في العالم، المصريون عادة يبدعون في المفاصل التاريخية، والتهديدات الوجودية، والأوقات الصعيبة، يتألقون ويصدرون صورًا يعجز عن وصفها القلم السيال.

صوتك يسهم في رسم الصورة التي نتطلع إليها، صورة تلف العالم، مصر تنتخب، ترسم مستقبلها، وتقف في طوابير الأمل على أمل في مستقبل واعد يرتكز على بنية شعبية قادرة على صنع المعجزات.

الانتخابات الرئاسية بعد عشرية مضت بحلوها ومرها، وبعد عقد من إسقاط الفاشية الإخوانية، وتعبيد الطريق لإقامة بنيان عالٍ، وتعويض ما فات، واستشراف مستقبل يلوح في الأفق، يرونه بعيدًا ونراه قريبًا، قريبًا جدًّا بإرادة الله.

نحن إزاء ولادة جمهورية جديدة، كانت حلمًا، جارٍ تحقيقه، كما يقولون: «لسه الأحلام ممكنة».

الجمهورية، الحلم حلمنا، وما نتمناه، جمهورية المواطن المصرى، جمهورية حياة كريمة، جمهورية واعدة تليق بالمصريين وتناسب تطلعاتهم وتمثل تضحياتهم.

جمهورية قائمة بثبات ورسوخ على الديمقراطية الحديثة، التي تمتلك القدرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتسعى لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية، ومفاهيم العدالة الاجتماعية والكرامة وبناء الإنسان المصرى صحيًّا وفكريًّا وثقافيًّا.

جمهورية وصلًا بما سبق واتصالًا بتاريخ عظيم، والبناء على ما تقدم، وتعلية البناء على قواعد وبنية أساسية عريقة ضاربة في أعماق الأرض المصرية.

تصل ما انقطع من البناء المؤسسى للدولة المصرية العريقة، ترفع البناء شاهقًا إلى عنان السماء، بناء على قواعد عصرية، تتخذ من العلم وقودًا، ومن الثورة الرقمية زادًا، ومن أوليات المجد نبراسًا.

جمهورية تتلافى ما أنتجته الجمهورية الأولى من أوجه قصور، ونواقص، وعشوائيات. بناء جديد خلو من الأمراض الاجتماعية المتوطنة التي نخرت في أساسات الجمهورية الأولى، وكادت تُسقطها في أيادى الفاشية الدينية، التي استغلت الحاجات والأمراض لتنشب مخالبها في رقبة الشعب المصرى.

قوة الجمهورية الجديدة من قوة جيشها، وشعاره الأثير يد تبنى.. ويد تحمل السلاح، الجيش الحامى على الحدود، والجيش الذي يرفع البناء، رافعة الجيش الوطنى الثقيلة ترفع أثقال المرحلة الماضية، تمهد الطريق نحو الجمهورية الجديدة.

بناء الجمهورية الجديدة يراعى التوازن المحسوب بين الطبقات، ويتيح فرص نمو مضاعفة للارتقاء بمستوى معيشة المواطنين، اقتصاديًّا واجتماعيًّا وبيئيًّا، وفق المعدلات العالمية للنمو، التي تطمح إليها الإرادة السياسية.

جمهورية الخلاص، بعد معاناة من حزمة الأمراض المتوطنة، التي هدَّت حِيل البلد، ثالوث الفقر والجهل والمرض، ثالوث آن له أن يرحل ويحل عن سمانا الزرقاء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لمَن التصويت اليوم لمَن التصويت اليوم



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt