توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جت من «الفيفا».. ومجتش منك!!

  مصر اليوم -

جت من «الفيفا» ومجتش منك

بقلم - حمدي رزق

تصدق بالله، وعلى طريقة صاحبة السعادة «إسعاد يونس»، والله زى ما بقولك كده، باب السماء كان مواربًا، ويبدو أنها كانت ليلة القدر، وأنا مفجوع حاسر الرأس، أدعو من كل قلبى لإقامة قمة الأهلى والزمالك المؤجلة (قمة 15 إبريل) فى استاد القاهرة، أو استاد العاصمة الإدارية أيهما أقرب، وحدث، واستجابت السماء للدعاء، ربك رب قلوب.

ورفضها فيفا FIFA، الاتحاد الدولى لكرة القدم، بجلالة قدره، رفض إقامة (قمة الدورى المصرى المؤجلة) خارج الحدود، ليس هناك سبب قهرى لنقل المباريات المحلية خارج الديار، فهمتم ولا نقول كمان!!.

سؤال للعاملين عليها، على تسليع وتبضيع الكرة المصرية، مجرد سؤال برىء من الهوى، سؤال فى المنهج، سؤال فى مسابقة مَن سيربح المليون دولار المرصودة للناديين الكبيرين (عرق القمة): هل لديكم أسباب أخرى لنقل القمة؟، معلوم، وبالسوابق يُعرفون، لن تُغلبوا حيلة، جراب الحاوى لا يخلو من الأحاجى!.

جت من الغريب (فيفا) مجتش منك انت (مجلس إدارة الأهلى) وهو (مجلس إدارة الزمالك)، والرابطة سكتم بكتم، صمت رهيب، وران على قلوبهم ما كانوا يكسبون من تسليع وتبضيع القمة.

الرابطة اليوم فى كرب عظيم، الله ينكد على فيفا واللى شغالين فى فيفا، تحس انك فى فيلم «فيفا زلاطا»

(إنتاج 1976/ بطولة فؤاد المهندس وشويكار).

يوم حزين على دماغ الكورتجية، ضاعت الصفقة المليونية فى غمضة عين، كانت فى بقك، لقمة سخنة أقصد قمة ساخنة (مليون دولار مع البدلات وتذاكر الطيارات والعُمرات جمع عُمرة مبرورة).

علمًا، موافقات الناديين سبقت ووصلت موسم الرياض، والترضيات تمت بكرم بالغ، كرم حاتمى، سيبك من اللغو الفارغ والمزايدات الإعلامية للاستهلاك المحلى بالسكر، فحسب تحلية بضاعة فاسدة وزعم كرامة فارغة!.

منه لله (فيفا)، يُقال فى غرف الملابس إن هناك مَن خلع رأسه قبل السحور، ووقف حاسرًا، مشمرًا عن ساعديه، داعيًا بشأفة رأسه، يوقف حاله اللى وقف حالنا، لا يكسب ولا يربح ولا يركب طيارة درجة أولى، يجعل الخضرة فى إيديه ناشفة، قادر يا كريم.

أعلاه دعابة ليست نكاية، ولا حك أنوف، وحتى لا يفهمنى أحدهم غلط، الشكر موصول ولا يزال لرئاسة هيئة الترفيه بالمملكة العربية السعودية على استضافة قمة نهائى كأس مصر (ضمن فعاليات موسم الرياض) والخروج بها بالشكل اللائق رغم الحزن الساكن فينا ليل نهار.

والشكر على الكرم لا يترجم قبولًا ولا تحبيذًا، ويلزم التسجيل، هناك رفض شعبى أحسبه عارمًا لإقامة قمة الكرة المصرية خارج الحدود، وهذا ما ترجمناه فى سلسلة مقالات لم تحظَ بقبول حسن من «الكورتجية» العاملين عليها، على تسليع وتبضيع قمة الكرة المصرية بثمن بخس مليون دولار!!.

خلاصته، الجنازة حارة، والعركة مصرية صرف، خناقة دولارات وبدلات وتذاكر سفر وعمرات مباركات، ولن تنتهى هكذا سريعًا، هناك شبق للأخضر حسب سعر الصرف النهارده.

«أثينا»، إلهة الحكمة فى الأساطير الإغريقية، لها حكمة تقول: اكفى على الخبر ماجور، وترجمتها، خلاص، خلصنا، انتهينا، بلاها فضائح تزكم أنوفًا شماء وتجدع أنوفًا فطساء، شعار يا رايح كتّر من الفضايح عاقبته الندم.. فعلًا اللى اختشوا ماتوا عرايا من الخجل!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جت من «الفيفا» ومجتش منك جت من «الفيفا» ومجتش منك



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt