توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إن عبيد المرشد لَأنجاس مناكيد!

  مصر اليوم -

إن عبيد المرشد لَأنجاس مناكيد

بقلم - حمدي رزق

وأنا ومثلى ملايين صحونا من نومتنا على بيان القيادة العامة للقوات المسلحة ببدء العمليات العسكرية لاجتثاث جذور الإرهاب، وتحرير كامل التراب الوطنى من الخونة الإرهابيين، والقضاء على عصابات الإخوان والتابعين، الذين روّعوا وقتلوا وفخخوا ونسفوا وسفكوا دماء شبابنا وشيوخنا وبناتنا، هم المفسدون فى الأرض.

فى الجوار أسمع الدعاء من الطيبين إلى المولى عز وجل أن ينصر جنده، وتلونت الحوائط الفيسبوكية بعَلَم مصر، وسطرت عليها حروف العزة والكرامة، وتبدلت «بروفيلات» الأحبة بعَلَم الوطن المُفدَّى، وصار البحث محموماً عن الأغانى الوطنية، وبسم الله.. الله أكبر، الشعب العظيم يقف خلف جيشه العظيم، كانت الدعوات فى صلوات الجمعة تتضرع طلبا للرجوات من الله سبحانه وتعالى أن يرزقهم النصر أو الشهادة.

إحساس عارم بالفخر والعزة والكرامة، شيوخ تتمنى لو عاد بهم الزمان لتلحق بأبنائها فى أتون المعركة، وأمهات خلعن الرؤوس فى غبشة الفجر ينادين صاحب الملكوت أن يرد إليهن فلذات أكبادهن سالمين غانمين، وشباب يتحرقون شوقاً للجندية، حالة مصرية خاصة تقول إن هذا الجيش من رحم هذا الشعب، وهذا الشعب هو جيش بأكمله، لا يتخلف عن المعركة سوى مَن فى قلبه مرض من جيش مصر.

إن عبيد المرشد لَأنجاس مناكيد، وبلغت الخيانة بالكلاب العقورة أن تنهش فى لحم «خير أجناد الأرض» وهم فى مهمتهم المقدسة لتطهير أرض الوطن من نجاسة الإرهاب، يغسلون التراب الطاهر بالدم الطاهر، ويتسابقون إلى النصر أو الشهادة، ولكن أولاد حرام لا يعرفون الحرام الوطنى، ليس لخيانتهم حدود ولا يعرفون قدسية حدود الوطن، إخص على البطن اللى شالتك عارا.

كشفوا عن وجوههم الكالحة سافرة، وكعادتهم لا يشترونها يشككون فى مهمة الجند، يفسفسون على الجنود وهم على جنوبهم رقود، ويتسافلون على مَن يضحون بالروح والدم فداء، شتان بين مَن يضحون بالنفس عزيزة، ومَن يتساخفون ويزعمون فهماً وهم جاهلون بسير المعارك التى حُرِّمت عليهم، لا يدخل الجيش إخوانى أو متأخون، ليسوا من جند الوطن، جند الوطن تعرفهم من سيماهم، وسيماهم فى وجوههم من أثر السجود على رمال الوطن.

مثل أوغاد روايات الخيانة التى جسدتها أفلام الجاسوسية، عادة ما ينشط الطابور الخامس فى زمن الحرب، ينفسون ما فى أنفسهم من غل للذين آمنوا بحرمة تراب الوطن، من سناج صدورهم ينفثون هباباً، اليوم شاهت حروفهم، وبهتت وجوههم، وجوه قذرة عليها غبرة، معروفة بكراهيتها لجيش مصر العظيم.

للخيانة وجوه، وبرزت على وسائل التواصل الاجتماعى وجوه صفراء، تطعن فى ظهر الجند وهم فى طريقهم إلى النصر، معروفين بخياناتهم، ليست جديدة عليهم، مَن ذا الذى يخلع جلده ويرتدى مسوح الخيانة، مَن ذا الذى يظاهر العدو على بنى وطنه، مَن ذا الذى يتمنى هزيمة وطنه؟.

تخيل يا مؤمن مصرياً من أبوين مصريين يتمنى لجيش مصر الهزيمة أمام زُعران موتورين، ويشكك فى أهداف عملية سيناء 2018، حذار من اندساس هؤلاء بين الصفوف، أراهم مندسين بِلَغْو الحديث على المقاهى وفى الباصات وأنفاق المترو، الطابور الخامس يمارس الخيانة فى أبشع صورها، احذروهم وثِقوا فى جنودكم، وقيادة جيشكم، فهم خيار من خيار، خير أجناد الأرض.

نقلا عن المصري اليوم القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إن عبيد المرشد لَأنجاس مناكيد إن عبيد المرشد لَأنجاس مناكيد



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt