توقيت القاهرة المحلي 00:55:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قلب رئيس الوزراء..

  مصر اليوم -

قلب رئيس الوزراء

بقلم - حمدي رزق

حمدالله على السلامة، الصخب السياسى المصاحب للانتخابات الرئاسية حجب خبر عودة المهندس شريف إسماعيل إلى مكتبه مستكملاً دوره على رأس الجهاز التنفيذى فى البلاد، وأرجو مخلصاً أن يكون المهندس «شريف» استعاد كامل لياقته، فالمهام جسام، ولا يقدر على تبعات هذا المنصب إلا من كان مهيأ ليصل الليل بالنهار فى عمل شاق لا يتمتع برفاهية الراحة بعد عناء.

ربنا سلّم، الجراحة التى مر بها المهندس شريف إسماعيل استلزمت وقتاً مستقطعاً، ويقيناً صحة المهندس شريف بعد العملية ليست مثل قبل اعتلال البدن، وأخشى أن تجرفه المسؤولية، وينسى مجبراً التوازن المطلوب بين أداء الواجب وصحته، فإذا ما استشعر أنه غير قادر فلا بأس، الراحة حق مستحق.

كان متوقعاً اعتذار المهندس شريف عن عدم تولى رئاسة الوزراء، وكانت لحظة التغيير الوزارى الأخير سانحة، وأعلم أنه ما عاد إلى منصبه إلا للشديد القوى، الحكومة لن تسير طويلا بقائم بالأعمال، هناك قرارات لا يقوى عليها إلا رئيس وزراء بكامل الصلاحيات، مع التقدير الكامل لجهد المهندس مصطفى مدبولى فى فترة انقطاع المهندس شريف، أدى واجبه وزيادة.

أثمّن كلمات المهندس إبراهيم محلب، مساعد الرئيس، فى حق المهندس شريف، قال بعد لقاء طيب يجسد ما بين الرجلين من احترام: «أتمنى الخير لرئيس الوزراء، فهو رجل تحمل الكثير، وكنت أدعى له كثيرا أثناء رحلته العلاجية».

«محلب» عبّر عن جموع المحبين، من قلوبنا دعونا للرجل فى وعكته، الله هو الشافى المعافى، وعاد بفضل الله سالماً معافى إلى أرض الوطن، لعل ما وصل المهندس شريف من دعوات المصريين كان زاداً وزواداً له فى رحلته العلاجية، حف المصريون سريره بباقات الدعاء.

أعلم جيداً ثقة القيادة السياسية فى كفاءة المهندس شريف، أثبت قدرة وصلابة وجرأة فى اتخاذ أصعب القرارات مدعوماً بإرادة سياسية كاملة، ومعلوم ثقة الرئيس فى أن يستكمل المهندس شريف إسماعيل برنامج الحكومة الاقتصادى فى مراحله الأصعب، خاصة أنه يحوز ثقة المؤسسات الاقتصادية العالمية، ومؤشرات الاقتصاد المصرى فى التصنيفات العالمية جيدة وفى تحسن وباضطراد ملحوظ.

قال بلى ولكن ليطمئن قلبى، أخشى أن المهندس شريف عاد تلبية للواجب، وهذه مكرمة، ولكن منصب رئيس الوزراء لا تحتمله جبال، تبعاته مهلكة للصحة، وأعباؤه منهكة للأعصاب، ومسؤولياته جسام، هل يتحمل قلب رئيس الوزراء العليل الضغط العالى فى فترة صعبة من تاريخ البلاد؟.

لا أفتى فيما لا أعلم، ورئيس الوزراء عين على نفسه، وهو الوحيد الذى يستطيع الحكم على قدراته الصحية، فإذا ما عاد فيجب مساندته على قطع الطريق الشاق، ما يستلزم شغلاً حقيقياً من وزراء الحكومة تخفيفاً عن رئيس الوزراء، والنظر مجدداً فى تعيين نائب أو أكثر لرئيس الوزراء، نائب على رأس ملف ينتهى فى الأخير إلى خلاصات تترجم فى قرارات يوقعها رئيس الوزراء.

يتبقى العمل الميدانى، وأعرف أن رئيس الوزراء يفضل العمل المكتبى إنجازاً، ولكن الالتحام بالطبقات الشعبية يتطلب نشاطاً أكثر من الوزراء فى الشارع، فى التواصل، فى سد الفراغ، ليس مطلوباً من رئيس الوزراء البقاء فى الشارع لساعات، ولكن مطلوبا تحريك الدولاب الحكومى من مكاتبه نزولاً إلى الشارع، يجب ألا يشعر الشارع بالفراغ، خشية أن تحتله الشائعات

نقلا عن المصري اليوم القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قلب رئيس الوزراء قلب رئيس الوزراء



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt