توقيت القاهرة المحلي 22:42:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المستشار الجليل الدكتور جميل..

  مصر اليوم -

المستشار الجليل الدكتور جميل

بقلم - حمدي رزق

تعقيبان جديران بالنشر تقديراً واحتراماً.

الأول من المستشار الجليل، الدكتور محمد جميل إبراهيم، رئيس الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة، والذى اعتبر- فى خطاب مطول إلى رئاسة التحرير- مقالى الساخر «بوز جزمة سيادتك بيدل على أنوثة طاغية» إهانة للجهاز العريق، يكاد يصورها المستشار الإعلامى الذى كتب لسيادته الخطاب «إهانة»، والمستشار خليق بالاحترام.

عجيب وغريب حمل المستشار الإعلامى، من التحميل، المقال جملة خطايا تكاد تضعنا تحت طائلة القانون، ولسنا فوق القانون، ويهدد بالمحاسبة والمساءلة والذى منه كثير، كيف يستقيم خطاب بالتعقيب مشفوعاً بالتهديد، ودّعنا زمن تهديد الصحافة على هذا النحو الذى جاء فى الخطاب العنيف.

وينسى المستشار الإعلامى، وهو مشحون تماماً ضد الصحافة كما جاء فى اتصاله الهاتفى الغاضب ليلاً، أن المقال تعليق على خبر منشور فى موقع «الدستور» الإلكترونى، وهو موقع معلوم لسيادته تماماً، ومحررة الخبر زميلة فاضلة يعرفها هذا المستشار تماماً (على حد قوله)، وتغطى أخبار الجهاز، وبالضرورة على اطّلاع تام بما يصدر عنه، والمقال تعليقاً على ما نشرته وليس من معلوماتنا، ولم يصلنا تكذيب الجهاز حتى ساعته إلى موقع «الدستور» لنعتمده تكذيباً للخبر، وهذا معلوم لمَن يتعاطى الإعلام، ناقل الخبر- منسوباً إلى مصدره- ليس بكاذب.

خلاصته، ورغم اللغة التى تحمل تهديداً صريحاً، أعتقد أن رئيس الجهاز برىء منها بحكم خلفيته القانونية العميقة، ولكنه الشحن الفظيع من المستشار الفظيع، فإن التعليق الساخر خاصتنا لم يذهب إلى ما سطّره المستشار المستثار تماماً ضد الصحافة، وما جاء فى الخطاب الذى حرره هذا المستشار الإعلامى يقيناً يخرج عن أدبيات الجهاز العريق فى خطابه إلى الصحافة، ويفرق عن قصد الوقيعة بين الصحيفة وكُتابها، الصحيفة حلوة والكُتاب وحشين!.

واحتراماً لرئيس الجهاز المحترم، نترفع عن التعليق على الخطاب لإثبات حسن النية تماماً فى معالجة الخبر الذى نشره موقع الدستور الإلكترونى، والذى يخص تعليمات صدرت بالوقار والحشمة لموظفى الدولة المصرية، وينكره المستشار، بل ينكر الموقع المعلوم للكافة تماماً.

أما عن حجم جهود الجهاز فى تحديث الأداء فى الجهاز الحكومى، فهذا واضح فى مرفق دعائى مع الخطاب، وليس لدينا تعقيب عليه سوى الثناء المستوجب على حسن الأداء، الذى يصدره الجهاز عبر منشور دعائى يشرف على إخراجه هذا المستشار، وإذا اشْتَطّ القلم بالسخرية، فمَسّ الجهاز ما اعتبره المستشار الجليل، رئيس الجهاز، مساً بسوء، فهذا ما يستوجب هذا التعقيب تثميناً لجهوده والعاملين معه.

وهذا حق مستحق، ولا نغمض جهود المخلصين، وهذا واجب مستوجب تجاه العاملين فى الجهاز، رغم تجاوز مستشار الجهاز الإعلامى فى رده، إلى حد تعقيد علاقة رئيس الجهاز بالصحافة تماماً، وكأن هناك مَن يتربص بالجهاز الوطنى، وهذا ما ليس لنا به علم، ونبرأ منه تماماً، وغاية الأمر: إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وهذا ينسحب على كل المحترمين فى الجهاز، ويمثلهم المحترم، رئيس الجهاز، الدكتور «جميل».

الثانى من الدكتور أسامة الغزالى حرب، تعقيباً على مقالات العمرة، ويرى أن شركات السياحة التى تصرخ وتستصرخ وتستحل شوق الغلابة إلى زيارة قبر المصطفى، صلى الله عليه وسلم، لا تمارس دورها كشركات سياحة، بل تتاجر فى أشواق البسطاء. أصلاً لا يجب تسمية رحلات الحج والعمرة «سياحة»، بل «شعيرة»، والفارق كبير، فهم يتاجرون فى الشعيرة، التى هى من المواسم السنوية مضمونة العائد، ولا يذهبون إلى البحث عن تنمية الأسواق السياحية اكتفاء بعدد من التأشيرات سنوياً، وما صراخهم إلا لتأمين حصة من سوق لا تستلزم جهداً سياحياً ولا ترويجاً ولا بحثاً عن أسواق جديدة.

حتى المملكة العربية السعودية لا تسمى الحج والعمرة «سياحة»، بل تأدية مناسك وشعائر، واستمرارية شركات السياحة على هذه الوضعية لا تتسق مع مفهوم الترويج السياحى بمعنى جلب سائحين إلى مصر، فقط هى تعمل فى المضمون الذى لا يكلفها شيئاً سوى التكسب من أشواق الغلابة، وبأرقام فلكية، فى برامج يُقال عنها «سياحة دينية»، وهى تسمية مُضلِّلة تماماً!.

 

 

 

نقلا عن المصري اليوم القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المستشار الجليل الدكتور جميل المستشار الجليل الدكتور جميل



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt