توقيت القاهرة المحلي 07:25:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لاءات الْعَجْلَان الثَّلَاث

  مصر اليوم -

لاءات الْعَجْلَان الثَّلَاث

بقلم : حمدي رزق

كسر عجلان العجلان، رئيس الغرف التجاريّة السعودية، حاجز الصمت على جرائم الطاؤُوس التركى قردوجان.

رفع العجلان (الكارت الأحمر) فى وجه المُتَغطْرِس، (لا استثمار.. لا استيراد.. لا سياحة)، ودعا إلى المقاطعة الشعبية الشاملة للبضائع والمنتجات التركية على الأراضى السعودية.

حملة المقاطعة السعوديّة الشعبية عقابًا للمُتَطَاوِسُ، ستخلف آثارًا سلبية بالغة على الاقتصاد التركى فى هذا التّوقيت الذى تنهار فيه الليرة التركية كمؤشر على سقوط من حالق.

حملة العجلان لكمة قوية فى أنف قردوجان، حجم التبادل التجارى بين الرياض وأنقرة وصل إلى 5 مليارات دولار سنويًّا، لاءات العجلان الثلاث ستحش وسط الطاؤُوس الْمُتَطَاوِسُ.

الحملة تلقى قبولًا شعبيًّا وتأييدًا إعلاميًّا بطول وعرض المملكة، ولافتات المقاطعة تتصدر المحال التجارية، تعتذر بإباء وشمم عن عرض البضائع التركية.

فرصة عربية وسنحت لمعاقبة الطاؤُوس وإحباط غروره، لو فَعَّلَ العجلان حملته عربيًّا، ودعا من موقعه رئاسات الغرف التجارية فى دول الرباعى العربى (مصر والسعودية والإمارات والبحرين) لتعميم المقاطعة الشعبية للمنتجات التركية، لكلفنا المُتَطَاوِسُ المجترئ على السيادة الوطنية للدول العربية خسارة مؤلمة، كل قرد يلزم شجرته بعدها. حملة العجلان تحمل عوامل نجاحها، وتأتى على أرضية عربية مشبعة بوقود الغضب على ممارسات الغازى التركى، فدعوات المقاطعة تأخذ أبعادًا شعبية جارفة كالسيل العرم.

فى مصر تتردد هذه الدعوات منذ سنوات، ولكنها لم ترق لمستوى التهديد التركى، ونكصت عن دعمها الغرف التجارية، وجمعيات المال والأعمال والتجارة، ما أفقدها بعض فعاليتها، والفعّالية هى المقدرة على تحصيل النتيجة المطلوبة والمبتغاة والمتوقعة.

فرض عين، تفعيل سلاح المقاطعة العربية الشعبية، من خلال المبادرات والحملات على وسائل التواصل الاجتماعى والتوجه لشراء المنتجات الوطنية، بالله عليكم كيف ندعم الاقتصاد التركى وقردوجان يتحرش بالأنظمة العربية ويحرض عليها فى المحافل الدولية؟!.

قردوجان أعلنها حربًا، ولا يبالى، ولا يكف عن العدائيات، ويجلب المرتزقة إخوانيًّا ويرعاهم ويطلقهم كلابًا عقورة لتهديد الأمن القومى العربى. للأسف بين ظهرانينا طائفة من المستوردين يشبهون «تجار الأرنص»، أيام الاحتلال الإنجليزى، لا يهمهم سوى التجارة مع العدو، يتاجرون فينا لمصلحة العدو التركى، ويغرقون الأسواق العربية بالبضائع والمسلسلات التركية الرخيصة، بل يروجون برامج سياحية لإسطنبول التركية.. فى زمن الحرب التجارة مع العدو كالنوم فى سرير العدو أقرب لخيانة وطنية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاءات الْعَجْلَان الثَّلَاث لاءات الْعَجْلَان الثَّلَاث



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt