توقيت القاهرة المحلي 21:01:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليس دفاعًا عن «الخطيب»

  مصر اليوم -

ليس دفاعًا عن «الخطيب»

بقلم : حمدي رزق

التنكيت والتبكيت على «الخطيب» ومجلسه دخل فى مساحات ممجوجة، ليس هكذا يُعامَل الكبار، والأهلى كبير، ومجلسه يعبر عن قيمة الكيان، والكيان قائم على أعمدة راسخة، عمودها الرئيس جمهور الأهلى العظيم سر المكانة التى حفرت للأهلى اسمه بين الأندية العالمية.

الأهلى- وإن تنافس محليًا- فإن مكانه محجوز فى مصافّ الأندية العالمية، من حق جمهور الأهلى أن يتململ ويمتعض ويغضب، ومن حق المُحِبِّين من النقاد والرياضيين أن يعتبوا ويلوموا وينقدوا، هذا من طبائع الأمور الكروية، لقد سلخوا برشلونة العظيم لهزيمته، وسلقوه بألسنة حداد، ولولا محبة المُحِبِّين وخشيتهم على ناديهم الكبير، مَحَطّ الآمال العظام، لما انتفضوا هكذا ناقدين.

توقعت أن يكون لسان حال إدارة الأهلى: «أبوابنا مفتوحة، ورحم الله مَن أهدى إلىَّ عيوبى»، هكذا يُستحب النقد دون تجريح أو إسفاف، أو تخليص ثارات مزمنة معتملة فى النفوس، تعِلّ على أصحابها كلما ألَمَّ بالأهلى عارض كروى أو إخفاق.

حساسية إدارة الأهلى للنقد تستوجب أن تخف كثيرًا، والميل للرد صاعًا بصاع ليس من قيم الأهلى الراقية، والهبوط إلى سفح الملاسنات الفضائية ليس من طبائع إدارات الأهلى طوال تاريخها التليد، لا تصل الأمور إلى التشكِّى والتشكيك فى الحكام، وهم أجانب، الحمد لله لم يعد يحكم مباريات القمة حكام مصريون ولا عرب، لساءت الأقوال أكثر مما ساءت.

وللمنتسبين للأهلى المنافحين عنه فى ساحات الوغى الإعلامية، لهم فى الكابتن محمود الخطيب «بيبو» أسوة فى الصمت البليغ، صمته خير من الكلام، وإن تألم من قسوة التجريح، فلم يصدر عنه حرف أو ينبس ببنت شفة، فنال الاحترام المستوجب من المنافسين قبل المُحِبّين، يحصد كل الاحترام أينما حَلّ.

يستوجب الهدوء، هدوء ما بعد العاصفة، والتفكير بعقل بارد بعيدًا عن انفعالات الملاعب، هل هذا هو فريق الأهلى الذى نتمناه، هل هذا مستوى يؤهلنا لمكانة عالمية مستحقة؟ إذا كانت الإجابة بلا، ويقينًا هى بلا، خلِّينا واقعيين حتى لو فزنا بالدورى، وهذا ليس مقياسًا على قوة الفريق لضعف التنافسية المحلية، وحتى القارية، بعد رحيل نجوم إفريقيا السحَرة المَهَرة إلى أوروبا والصين. (لا) هنا تستوجب تعديل المسارات الحالية، وهذا يتطلب رؤية خارج المستطيل الأخضر، تخطيط مستقبلى لا يقوم على استقدام الصفقات السمراء، بل يقوم على استثمار المواهب فى فرق الناشئين، مثل موهبة «رمضان صبحى» مواهب لم تنزل الملعب بعد.

الكوتش الأجنبى يلعب بالجاهز، ووفق نظرية شراء اللاعب ولا تربيته، الكوتش المصرى قصة تانية، قصة ترويها بطولات حصل عليها أبناء الأهلى بالحب والإخلاص دون أن يكلفوا خزينة الأهلى ملايين الدولارات.

خلاصته الإخلاص، وهو ما يذهب بنا بعيدًا إلى تحقيق الطموحات دون حاجة إلى التتَرِّى فى وحل الملاسنات، وما أسهلها وأرخصها

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليس دفاعًا عن «الخطيب» ليس دفاعًا عن «الخطيب»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt