توقيت القاهرة المحلي 18:58:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خليكوا شاهدين..

  مصر اليوم -

خليكوا شاهدين

بقلم : حمدي رزق

واقفون هنا، قاعدون هنا، دائمون هنا.. أنا على قلبها لطالون!

عجبًا من العجب العجاب، إذا بنى السيسى مسجدًا جامعًا، عاجلوه: وأين الكنيسة ذات المنارة؟ وإذا بنى مسجدًا وكنيسة فى العاصمة الإدارية لطموه بالقول: وأين المستشفى والمستوصف؟ وإذا بنى مستشفى وفتح مستوصفًا، طفقوا يفسفسون: وأين المدرسة والجامعة؟.. وإذا افتتح «جامعة الملك سلمان» فى شرم الشيخ، أشاحوا بوجوههم العكرة.. ولا شكر على واجب.

الكلامنجية مَلُوا البلد، قعودًا يطلبون، وعلى جنوبهم يغردون، وفى خلواتهم يفسفسون، صنايعية كلام، كلام حلو قوى ومزوّق، أصل الكلام معليهوش جمرك.

الفضاء الإلكترونى فسحة فسيحة، اتْجِعِص فيها ومدِّد رجليك فى وجه الناس، وجعيصة المجعوص على جنبه ذو عقلية معملية فذة، راجع الأولويات الوطنية بنفسه، ووفق منظومته التحليلية حدد المشكلات العاجلة والمستعجلة، نرجو حلولًا ناجزة، يفضلها حلولًا غير تقليدية، حلولًا من خارج الصندوق الذى سجن فيه نفسه.

سيل لايكات وتعليقات فشيخة، وترند صباحى طازج، ويا سلام سلِّم على مخك البلالنط.. يا بحر العلم.. يا ترعة المفهومية.. يا فيلسوف الغبرة.

المنظّراتية لا يكتفون بالتنظير الإلكترونى، بل يدسون أنوفهم الفاطسة فى أجندة الأولويات، يعيدون ترتيبها، معلوم هناك مشكلة، ولكل مشكلة حلال، تحديدًا هناك فجوة تعليمية، نقص فادح فى كفاية الجامعات لاستيعاب ملايين الطامحين، المشكلة ليست خافية، واضحة تمامًا، ولكن تكلفتها تعز على السامعين، الأرقام مزعجة، جد مزعجة.. يصمون آذانهم، ويشيحون بوجوههم الكالحة.. وإحنا مالنا.

خلال كلمته فى افتتاح جامعة الملك سلمان، شخّص السيسى المشكلة، الفجوة: «لدينا الآن فى مصر 72 جامعة باختلاف أنواعها.. وإذا كان من المتوقع أن نصل خلال عام 2030 إلى 125 مليون شخص، بالتالى نحتاج إلى 125 جامعة.

الجامعة الواحدة تتكلف فى حدود من 8 إلى 10 مليارات جنيه، وبالتالى خلال الـ12 عامًا القادمة إذا وصل عدد السكان إلى 125 مليون شخص، فسنحتاج إلى ما يقرب من 400 مليار جنيه للإنشاء فقط، ونحن نعمل على سد الفجوة الموجودة بين عدد السكان والجامعات فى أقرب فرصة».

سامعين، طيب خليكوا شاهدين على حبايبنا.. بيدوّروا ع اللى بيتعبنا.. خليكوا شاهدين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خليكوا شاهدين خليكوا شاهدين



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt