توقيت القاهرة المحلي 07:25:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يا تتحجبى يا أشد شعرك!

  مصر اليوم -

يا تتحجبى يا أشد شعرك

بقلم : حمدي رزق

مع الدكتورة «مايا مرسى»، رئيسة المجلس القومى للمرأة، حتى باب المدرسة فى بلبيس، ومن حق «فتاة بلبيس» ومن حق كل فتاة أن تتلقى تعليمها دون ترهيب أو تهديد. هذا أوانُ الشدِّ، لكبح الحرائر المتأخونة التى تنشط مع دخول المدارس لتحجيب الفتيات الصغيرات، وتتخذ من التعليمات الوزارية بالانضباط (الزى وخلافه) ستارًا للحركة التحجيبية المريبة فى صفوف التعليم الأساسى.

إصرار عجيب ومريب على تحجيب فتاة صغيرة فى مدرسة فى بلبيس، وتمارس «القرشانات، جمع قرشانة، المرأة الحيزبون المستقوية» عليها وأسرتها إرهابًا ممنهجًا، ويطاردونها وأمها فى الفضاء الإلكترونى، ويتهمون الأم المتصدية بما ليس فيها، واكفى القدرة على فمها تطلع البنت لأمها، فى غمز ولمز فاضح، باعتبارها فتاة طالعة متحررة لأمها.. والعياذ بالله.

تخيل يا مؤمن، كل مجهودات الدولة المصرية فى تحصين الناشئة من الإرهاب المجتمعى باسم الفضيلة، تضيع هباء فى ظل ممارسات ترهيبية، يا تتحجبى يا أشد شعرك، على طريقة يا تحلبى يا أكسر قرنك، ونذل أنفاسك وأنفاس أهلك، ونحرمك من دخول الجنة المدرسية.. وكله بالتعليمات الوزارية التى تُترجم سلفيًا!.

هذا الذى يتردد فيسبوكيًا، وحرك المجلس القومى للمرأة من فوره لردعه ولجمه قبل أن يستفحل ويصير طقسًا تحت مظنة الفضيلة، يصب فى خطة قمع المجتمع المصرى وسجنه فى قعور البيوت باسم الفضيلة، خطة تحقق أهدافًا لها علاقة سافرة بالتمكين الإخوانى والتمدد السلفى، وعلاماته الحجاب للفتيات قسرًا، والنقاب للبالغات مستوجبًا، ومطاردة السافرات تحرشًا فى المدارس والمطاعم والشوارع.

معلوم المجتمع الذى يقبل بالتحجيب قسرًا يسهل توجيهه نحو مجافاة المواطنة ومناهضة الدولة وكراهية السافرات، يقولون فى الحارة المزنوقة المحجبة رزقها كتير، عريس واتنين، والمنقبة رزقها واسع، طابور عرسان.

شكوى الدكتورة مايا مرسى تستوجب دعمًا وزاريًا من المحترم دكتور طارق شوقى، وزير التعليم، ومجتمعيًا، لازم صحوة مجتمعية فى مواجهة السلفية، دون هذا الدعم سيبقى الحال على ما هو عليه، ستظل جماعات اغتيال براءة الفراشات الصغيرة تمارس نشاطها المخيف، خطة تحجيب الفتيات ليست فى مدرسة فى بلبيس فحسب، إنهم يحتلون العقول، ويهتبلون المجتمعات، ويستبيحون المساحات الفراغ التى خلفتها الدولة المصرية خلف ظهرها طوال عقود مضت.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يا تتحجبى يا أشد شعرك يا تتحجبى يا أشد شعرك



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt