توقيت القاهرة المحلي 05:50:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الزلنطحى التركى

  مصر اليوم -

الزلنطحى التركى

بقلم : حمدي رزق

«الزلنطحى» هو البلطجى، والأصل لغويًّا مشتق من كلمة «تركية»، معناها الشخص المقطوع الذى يبلطج على الآمنين، وكانت تطلق فى فترة من الفترات على «القوادين»، وأحيانا على «الفتوات»، ثم انحسر معناها قليلا ليصبح «الزلنطحى» هو مجرد تابع أو صبى لبلطجى أو فتوة.. وعندما يشتد عوده يتجسد «زلنطحيا دوليا» يمارس بلطجته عبر البحار كـ«قراصنة الكاريبى»، ولكنه «بجم» دمه ثقيل..

زلنطحية البلطجى التركى «قردوجان» يعترضون على ترسيم الحدود المصرية- اليونانية، قُطّاع طرق، يمارسون القرصنة السياسية، يتحرشون بالمناطق الاقتصادية الوطنية بغباء تاريخى، بجهل تام، وحمق غبى، جهل بالاتفاقيات والترسيمات والحروف اللغوية والجروف القارية، المهم «ينط فى الشغلانة» طالبًا المصلحة.

زلنطحية تركية دولية من نوع رخيص، والترخص سلوك تركى، ومعلوم «البغاء» مرخص به تركيًّا فى ظل الخلافة التى تتشح بالإسلام كذبًا وزورًا وبهتانًا.

المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أحمد حافظ، يبدو استغرابه الشديد من الرد التركى على الاتفاقية التى وقعتها مصر واليونان حول ترسيم المساحات البحرية، وأنا أستغرب على استغرابه، وأزيده من الاستغراب عجبًا.. ولكن ما الجديد فى الرد التركى؟!، الزلنطحية يمارسون البلطجة، يبلطجون فى شرق المتوسط، ولو يملكون وواتتهم الجرأة والفرصة لفرضوا البلطجة واقعًا، ولكن عناية الله جندى، والأسطول المصرى الشمالى حاضر وبقوة يحمى المناطق الاقتصادية البحرية، ويفرض سيطرته، ويردع كل من تسول له خيالاشته وأوهامه أن يتحرش بحريًا، الخطوط الحمراء المصرية تُلجم «البجم التركى» وتلزمه حدوده البحرية.

وقال المستشار حافظ فى تغريدة على حسابه بموقع «تويتر»: «بالنسبة لما صدر عن الخارجية التركية بشأن الاتفاق الذى تم توقيعه لتعيين المنطقة الاقتصادية الخالصة بين مصر واليونان.. فإنه لمن المستغَرب أن تصدر مثل تلك التصريحات والادعاءات عن طرف لم يطَّلع أصلًا على الاتفاق وتفاصيله».

ولو اطلع الزلنطحى «برضه هيبلطج»، الزلنطحى صنعته البلطجة.. سيادة المستشار الدبلوماسى: هل خبرت زلنطحيًا بمواصفة أخلاقية؟ هل علمت أن زلنطحيًا يتوب عن البلطجة؟

البلطجة الدولية باتت سلوكًا تركيًا مفضوحًا، ولكن على غيرنا، مش علينا إحنا اتهرينا مؤامرات فى البر والبحر، واللى يقرب يجرب، معلوم البلطجى طبعه من طبع الزلنطحى جبان، إذا أظهرت له العين الحمراء يتحور إلى زلنطحى، وإذا تيقن الزلنطحى من الهزيمة يملأ الدنيا زعيقًا كمن فقد شرفه وهو عديم الشرف، وعَدِيم الشَرَف لغويا عَدِيم الحَيْثِيَّة، عَدِيم الوَقَار، بلا عرض، بلا شرف، وعديم الشرف بلا كرامة، خائن، غادر، فاسق، غشّاش، مهتوك العرض، غير شريف.. (من مواصفة الزلنطحى التركى).

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزلنطحى التركى الزلنطحى التركى



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt