توقيت القاهرة المحلي 07:25:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرسكلة السياسية

  مصر اليوم -

الرسكلة السياسية

بقلم : حمدي رزق

تدوير النفايات «الرسكلة»، recycling، تعنى عملية تحويل المخلفات والمواد التالفة إلى منتجات جديدة، بالضرورة أقل جودة.

معلوم فى علوم الطبيعة فضلات (مخلفات) بعض الكائنات الحية تعتبر غذاء لكائنات أخرى، وفى علوم السياسة، بعض الفضلات، المخلفات السياسية يجرى تدويرها لتصبح وقودا لإشعال المعارك السياسية، الحرائق الكبيرة من مستصغر الشرر يشب فى القمامة السياسية على مفارق الوطن.

الإخوان تخصص تدوير فضلات، الرسكلة صناعة إخوانية رائجة، يقتاتون على المخلفات، ينبشون صناديق الزبالة، يجمعونها صلبة وسائِلة، ويصدرونها لتدويرها على فضائية الجزيرة وقنوات رابعة التركية، وتحويلها إلى سموم مصنعة كما اللحوم المصنعة توجع البطون، وتسمم الأبدان، تستوجب غسيلا معويا من فرط السمية.

نموذج ومثال، عملية الرسكلة الإخوانية لمخلفات الاستحقاقات الدستورية المصرية (وآخرها انتخابات الشيوخ والنواب)، منتوجات الرسكلة الإخوانية للأسف صارت بضاعة رخيصة تروج فى الفضاء الإلكترونى تلقطها الأنوف التى تأنف الروائح العفنة.

جامعو القمامة الإخوانية، العيال المطلوقين لاصطياد (اللقطة) يعيثون فى صناديق القمامة نبشا، يلتقطون مخلفات العملية الانتخابية، تسريب فاحش، قول مأفون، خناقة مرشحين، فيديو لواحد طهقان من عيشته، أو بنت هربانة من بيت أهلها، ليعيدوا تدويرها فى ماكينات استخباراتية خبيثة، لإنتاج مواد خام للاستخدام السياسى الفاجر.

تفاقم كمية النفايات الإخوانية أخيرا يستوجب يقظة من مراكز الاستشعار الوطنية، عمليات الدفن والحرق قد تكون ناجزة، تقريبا الجماعة ذاتها دفنت بعد حرقها، لكنها ليست كافية لتقليص إنتاج وحدات النفايات الإخوانية، أقصد الخلايا النائمة.

معلوم حجم المخلفات المصرية الملوثة للبيئة يصل إلى نحو ٢٢ مليون طن سنويًا، يقينا حجم الملوثات الإخوانية فى الحالة المصرية أكثر بكثير، يلوثون وطنا، وهذا يتطلب استثمارات وطنية مضاعفة فى عمليات الدفن بعد الحرق بجاز وسخ.

مواجهة «الرسكلة الإخوانية» تتم عبر تقنيات معلوماتية حديثة، ترصد مصادر التلوث، وتعمد إلى تجفيف منابعه، وتطهر مواقعه، وترصد نمو البكتيريا الإخوانية الضارة التى تقتات على الفضلات السياسية التى يخلفها بعض «المؤلفة قلوبهم»، ممن فشلوا فى بلوغ مرادهم، فتغوطوا فى ملابسهم الداخلية ففجت رائحتهم العفنة.. ما هذه الرائحة.. ألا تستحم يا رجل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرسكلة السياسية الرسكلة السياسية



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt