توقيت القاهرة المحلي 17:15:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليلى بنت السولية

  مصر اليوم -

ليلى بنت السولية

بقلم : حمدي رزق

مطالعة تعليقات الأوباش على صورة «ليلى/ ٣ سنوات» بنت النجم الكروى عمرو السولية، يصيبك بالغثيان، ليسوا بشرا، هؤلاء ضباع عقورة، تربض فى الدغل الإلكترونى شرهه بأنياب صفراء تلمظا لقطعة لحم بيضاء.

كتف «طفلة لسه قالعة البامبرز» يثير كل هذا اللعاب، شبق جنسى مرضى، شذوذ، هؤلاء الشواذ لابد من ردعهم.

حسنا قرر «السولية» مقاضاة هؤلاء، ولكنها معركة طويلة، تستوجب دعما للسولية، جيد أن يدعمه لاعبو الأهلى، ولكن الدعم المجتمعى غائب تماما عن هذه المعركة التى يخوضها النجم المفجوع على «بنته».

صمت المجتمع عن مثل هذه الجرائم الأخلافية يغرى الضباع، واليوم ليلى بنت السولية، وأمس بنات النجم شريف منير، وبعد غد ابنتك، لست بعيدا عن أنياب هؤلاء يا هذا، وبكره تشوف، هيقلعوا بناتنا فى الشوارع، «واللى ما يشترى يتفرج».

أكلنا يوم أكل الثور الأبيض، الصمت جريمة، وترك السولية وقبله شريف منير يحاربان ذعران الفيس وتويتر وحدهما، لن ينتج أثرا مجتمعيا للجم هؤلاء المتنمرين والمتحرشين، نحن إزاء كارثة أخلاقية.

شجاعة السولية ومن قبله شريف منير بالشروع فى مطاردة هؤلاء قضائيا يستوجب نفرة مجتمعية، التنمر بالصغيرات بلغ مبلغه، الشواذ يسودون عيشتنا، وينفثون سخام صدورهم فى وجوهنا، نكتفى بمصمصة الشفاة، القضية تحتاج شغلا مجتمعيا مستوجبا.

السولية يستصرخ ضمائركم، وفى تدوينة له على «إنستجرام»: «ليلى بنتى عندها ٣ سنين ونص (لسه قالعة البامبرز من كام شهر) الكلام ده بيتقال على طفلة!! إيه اللى يخلى (بنى آدم) خنزير ممكن يبص على لبس طفلة ويركز غير إنه فعلاً خنزير؟! إيه المرض ده!».

أحسنت توصيفا، خنازير جلدها تخين، تأكل من القمامة، وتدس أنفها الأفطس فى الوساخة، شواذ ومرضى، طفلة بالكاد تغادر الفطام تصبح فريسة لضباع مطلوقة بلا ضابط ولا رابط.

إوعى حد يقول وليه نشر صورتها، تبا لكم، هكذا يجد الضباع دعما ممنهجا من ضباع آخرون، ضباع يدعمون ضباع بالصياح، لو بنتك انتهكت هكذا كنت حزنت وبالقليل اكتأبت من القرف، كل هذا الانحطاط، لم يعد فى قوس الصبر منزع على هؤلاء الشواذ.

السولية يتحسب ويتساءل: «دول اللى لما بيكبروا بيكونوا مغتصبين ومتحرشين واللى بنخاف على بناتنا وأهلنا ينزلوا الشارع عشان ميتعرضوش لأذاهم، أتمنى الشيوخ اللى بيبرروا للتحرش ولبس البنت يكونوا مبسوطين دلوقتى وهما شايفين اللى بيحصل».

لا تعول على الضباع من المشايخ يا صديقى، هؤلاء من نفس العينة، من نفس الصنف، هؤلاء لا علاقة لهم بالمشيخة، يستشيخون علينا وهم ألد الضباع، يحللون نكاح الصغيرة، ورضاع الكبيرة.. ويفتون الليل وآخره فى أوضاع الجماع المستحبة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليلى بنت السولية ليلى بنت السولية



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt