توقيت القاهرة المحلي 07:25:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شهادة أقطاى

  مصر اليوم -

شهادة أقطاى

بقلم : حمدي رزق

هل راجع كلاب قنوات رابعة العقورة إشادة ياسين أقطاى، المتحدث باسم الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، بالجيش المصرى، ووصفه بأنه «عظيم» ويحظى باحترام تركيا.

هلا راجعوا تصريحاته التى نقلتها وكالة الأناضول التركية الرسمية، (الأحد): «الجيش المصرى جيش عظيم، نحن نحترمه كثيرًا، لأنه جيش أشقائنا».

يصدق على قول أقطاى بيت شعر للشاعر العباسى السرِيّ الرّفّاء المَوصِلى (توفى 976) يقول:

وشمائلٌ شهِد العدو بفضلها

والفضل ما شهدت به الأعداء

أقطاى من يمكن وصفه بـ«ألد الأعداء»، وشهادته من قبيل شهادة الأعداء، ولكن كلاب رابعة العقورة الذين يتسمون مصريين زورًا وبهتانًا فى غيهم يعمهون، ويتألَّون، ويقولون على الجيش المصرى الكذب وهم يعلمون قوة وشجاعة وتضحية وشرف خير أجناد الأرض، ولكنهم إخوان كاذبون.

وحتى لو كانت تصريحات سياسية ممنهجة تمهد الأرض لتنقية الأجواء الغائمة، ولو كانت من قبيل التخدير السياسى، أو توزيع الأدوار بين أقطاب السياسة التركية، فإنها شهادة كاشفة، تكشف زيف ما تبثه قنوات رابعة التركية، وتضعهم فى موقف خسيس، قذر، وضيع، والنذالة فى اللغة هى الحقارة والوضاعة والخسّة، والنذل منهم هو الخسيس الذى يزدريه من حوله، حتى من يشغلونهم من الأتراك يزدرونهم، ذليل الكرامة مهين النفس أمام من ينفقون عليه، الوكلاء أو العملاء، يتعاطون مع الاستخبارات التركية بالطلب، ويقومون بالمهمات الموكلة إليهم بانصياع الخدم، ماذا تنتظر من «عبيد المرشد»، الخيانة كالأذية طَبْع، جُبلوا على الخيانة، كانوا يختانون أنفسهم فى المضاجع الإخوانية، قبر يلم العفش.

لا حاجة لنا بشهادة أقطاى، ولن يضيف إلى قامة الجيش المصرى المديدة ولا تاريخه العظيم ولا انتصاراته التى تتحدث بها صفحات التاريخ، وتشهد بها المراجع العسكرية المعتمدة عالميا، ولكنها شهادة على هؤلاء الخونة، على هؤلاء العملاء، على هؤلاء الجواسيس، مصر ابتُليت بكم من الجواسيس على كل لون، عملاء لكل أعداء مصر، الإخوان عملاء تحت الطلب.

الوقائع تسرد ما تيسر من سيرة الجواسيس الإخوان، منذ عمالة مرشدهم الأول حسن البنا للمحتل الإنجليزى حتى عمالة رئيسهم الجاسوس للعدو التركى وتسريبه وثائق الأمن القومى للاستخبارات القطرية، تاريخ طويل من الخيانة والجاسوسية والعمالة، لا يعرفون معنى قدسية الحدود، الحدود فروضٌ وطنية، وهم لا وطن لهم ولا حدود لخيانتهم، «هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ» (المنافقون/ ٤).

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهادة أقطاى شهادة أقطاى



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt