توقيت القاهرة المحلي 20:07:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حد يفهمه إن كده تطبيع علني!

  مصر اليوم -

حد يفهمه إن كده تطبيع علني

بقلم : حمدي رزق

«لا يهمنى اسمك ولا لونك، ولا ميلادك، يهمنى الإنسان، ولو مالوش عنوان».. يا سلام سلم النجومية بتتكلم.. يا سلام على المعانى الإنسانية المحلقة فى الفضاءات الكونية فى بيان النجم الجموح محمد رمضان على الصور التطبيعية الفجة مع النجم الإسرائيلى «عومير آدام»!

حد يفهمه يعنى إيه تطبيع، تسقط من حالق يا نجم وأنت تحلق عاليًا، راجع تعليقات رواد التواصل الاجتماعى، لتعرف رد الفعل الغاضب على مثل هذه الصور، أخشى أن أحيطك بحسن النوايا، معلوم طريق الهاوية مفروش بالنوايا الحسنة.

النجم يعرف خطوه، ولا يخطو فى الفراغ، هذه المرة صعب التبرير أو القول بالتغرير، الصورة تلو الصورة متعمدة، والإعلامى الإماراتى «حمد المزروعى» نشرها على «تويتر» مغتبطًا، واضطر لحذفها غصبًا.. فنشرها «عومير آدام» تاليًا.. وبالأحضان!

لا تكابر ولا تجادل يا رمضان، وتعلم أن تتأسف لجمهورك الذى صعقته الصور التطبيعية، لا تتدثر بعبارات منسوخة كوبى بيست من «حدوتة مصرية»..

لقد أسمعت لو ناديت حيـًا.. رمضان سادر فى غيه، وكل ما نتصالح نفسيا معه باعتباره نجما طموحا واعدا، يثير مشاعر الغضب، الشاب هذا محتاج دورة توجيه معنوى، يعاد تأهيله حتى يليق بمكانته الفنية بين شباب جيل يحيطه بالحب والإعجاب.

أكاد أجزم بأن رمضان لا يعرف مآلات مثل هذه الصورة (التطبيعية)، لا يميز هو مع مين، وفين، وليه، يقول: «أنا لا أعرف أنا بتصور مع مين وكلنا بشر، وأى حد بيطلب يتصور معايا لا أرفض..».

حد يفهمه إن ده تطبيع علنى، لم يفعلها نجم مصرى على ما تعى الذاكرة الوطنية، لكن رمضان يكسر الحواجز جميعا، ليته يفقه معنى هذه الصورة، وعليه أن يتحمل تبعاتها بشجاعة الاعتذار.

غُلبت وغُلب غيرى فى إفهام رمضان أن النجومية التى بات عليها تفرض عليه حسابات واحترازات فى كل خطوة وكل كلمة وكل صورة، ولكنه فايت ولا همه، بلغ حدًا من الغرور، منتهى الاستهتار، سينتهى به إلى مصير جد أخشى عليه.. يابنى ارحم نفسك وارحمنا شويه.. هو انت متسلط على نفسك.. تغفر الصور جميعا، سيارات، طيارات، مليارات.. إلا الصور التطبيعية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حد يفهمه إن كده تطبيع علني حد يفهمه إن كده تطبيع علني



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt