توقيت القاهرة المحلي 10:45:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حد يفهمه إن كده تطبيع علني!

  مصر اليوم -

حد يفهمه إن كده تطبيع علني

بقلم : حمدي رزق

«لا يهمنى اسمك ولا لونك، ولا ميلادك، يهمنى الإنسان، ولو مالوش عنوان».. يا سلام سلم النجومية بتتكلم.. يا سلام على المعانى الإنسانية المحلقة فى الفضاءات الكونية فى بيان النجم الجموح محمد رمضان على الصور التطبيعية الفجة مع النجم الإسرائيلى «عومير آدام»!

حد يفهمه يعنى إيه تطبيع، تسقط من حالق يا نجم وأنت تحلق عاليًا، راجع تعليقات رواد التواصل الاجتماعى، لتعرف رد الفعل الغاضب على مثل هذه الصور، أخشى أن أحيطك بحسن النوايا، معلوم طريق الهاوية مفروش بالنوايا الحسنة.

النجم يعرف خطوه، ولا يخطو فى الفراغ، هذه المرة صعب التبرير أو القول بالتغرير، الصورة تلو الصورة متعمدة، والإعلامى الإماراتى «حمد المزروعى» نشرها على «تويتر» مغتبطًا، واضطر لحذفها غصبًا.. فنشرها «عومير آدام» تاليًا.. وبالأحضان!

لا تكابر ولا تجادل يا رمضان، وتعلم أن تتأسف لجمهورك الذى صعقته الصور التطبيعية، لا تتدثر بعبارات منسوخة كوبى بيست من «حدوتة مصرية»..

لقد أسمعت لو ناديت حيـًا.. رمضان سادر فى غيه، وكل ما نتصالح نفسيا معه باعتباره نجما طموحا واعدا، يثير مشاعر الغضب، الشاب هذا محتاج دورة توجيه معنوى، يعاد تأهيله حتى يليق بمكانته الفنية بين شباب جيل يحيطه بالحب والإعجاب.

أكاد أجزم بأن رمضان لا يعرف مآلات مثل هذه الصورة (التطبيعية)، لا يميز هو مع مين، وفين، وليه، يقول: «أنا لا أعرف أنا بتصور مع مين وكلنا بشر، وأى حد بيطلب يتصور معايا لا أرفض..».

حد يفهمه إن ده تطبيع علنى، لم يفعلها نجم مصرى على ما تعى الذاكرة الوطنية، لكن رمضان يكسر الحواجز جميعا، ليته يفقه معنى هذه الصورة، وعليه أن يتحمل تبعاتها بشجاعة الاعتذار.

غُلبت وغُلب غيرى فى إفهام رمضان أن النجومية التى بات عليها تفرض عليه حسابات واحترازات فى كل خطوة وكل كلمة وكل صورة، ولكنه فايت ولا همه، بلغ حدًا من الغرور، منتهى الاستهتار، سينتهى به إلى مصير جد أخشى عليه.. يابنى ارحم نفسك وارحمنا شويه.. هو انت متسلط على نفسك.. تغفر الصور جميعا، سيارات، طيارات، مليارات.. إلا الصور التطبيعية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حد يفهمه إن كده تطبيع علني حد يفهمه إن كده تطبيع علني



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt