توقيت القاهرة المحلي 03:53:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قليل الأصل

  مصر اليوم -

قليل الأصل

بقلم : حمدي رزق

مِن فقهِ الرَّجُلِ قلَّةُ كلامه فيما لا يَعنيه، بذمتك تعرف إيه عن الفيروس، عجبا الفيروس يتحدث عن الفيروسات، عجبة فى زمن العجائب، أعجب من هذا العجيب الذى يأتى عجبا، خليك فى البيت، قبر لما يلم العفش.. فيروس لما يلمك.اللى مالوش شغله تشغله، مقاول الغبرة الهارب بفلوس اليتامى طالع يقبح، ويلقح، ويقل أدبه على أسياده المصريين، فعلا «قليل الأصل لا تعاتبه ولا تلومه، ده زى البقعة لا يطلع برابسو ولا بأومو»!.

فى ظلام الجائحة يخرج الخفاش بحثا عن ظهور لافت، متخفيا فى دور الحكيم، برز الثعلب يومًا فى ثياب الواعظينا.. فمشى فى الأرض يهذى ويسبّ المحترمين.. مخطئٌ من ظنّ يومًا أنّ للثعلب دينا.هذا الذى هو مهين ولا يكاد يبين يقتات على جثامين الشهداء من جيشنا الأبيض، كما اغتال جثامين شهداء الجيش قبلا، يتترى وإخوانه الإرهابيين فى التسفل والانحطاط.

رسم هذا الممثل الفاشل معارضا فشل فشلا ذريعا، وتصويره ناقدا لسياسات، إقرار باليأس الإخوانى، لم يعد لديهم ما يقدمونه للناس سوى الإفلاس السياسى، والرقص عرايا على جثث الشهداء.المقاول البائس صار محروقا، يستخدمونه كورق التواليت فى حالة دخول الحمام، نفاية بشرية على شاطئ الظلمات فصار يعمه فى ظلمات نفسه، ويخرج من مكمنه بين الفينة والفينة ليبغبغ بكلام كوسخ الودان، فيفشل فيعود بخفى حنين، يقذفه المصريون باللعنات، ملعون فى كل كتاب، خاين وطنه، والمصريون لا ينسون الخيانة، مهما طال الزمن.

إعادة تدوير النفايات البشرية لا تنتج سوى روائح كريهة، ما هذه الرائحة يا رجل.. ألا تستحم؟. الوطنية لا تُباع فى سوق النخاسة القطرية، ولا تُشترى فى المنافى الأوروبية، الوطنية خلق رفيع، ومن مكارم الأخلاق، وهذا ما يستبطنه المصريون، وطنيون بالفطرة إلا الإخوان والتابعين وتبع التابعين، والمؤلفة قلوبهم إخوانيا، وخرتية القنوات الإخوانية، المتبضعين بالسحت، الخِرتية.. مهنة تنقرض فى بلد الأهرامات، وتروج فى اسطنبول ما تيسر من سيرة الخِرتية يخجل منها من كان عنده دم، عاطل بالفطرة وشغال ترجمان، وعامل فيها اختصاصى تسليك وتوليع.. المصريون يلتمسون علاجا من الفيروسات الوبائية، مش ناقصين فيروسات إخوانية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قليل الأصل قليل الأصل



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt