توقيت القاهرة المحلي 07:25:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قراميط بالسم الهاري!

  مصر اليوم -

قراميط بالسم الهاري

بقلم : حمدي رزق

ما كشف عنه «حاتم قابيل»، رئيس مركز ومدينة بنى عبيد بالدقهلية، جد محزن، تخيل مزرعة «سمك قراميط» يغذيها عديمو الضمير على الحيوانات الميتة (عظام الكلاب والطيور الميتة). خبر مؤلم، إلى هذا الحد بلغ الانحطاط، انعدام الأخلاق، الكسب الحرام، يروّجون السموم بين الغلابة، القراميط طعام الفقراء (رخيصة الثمن)، يستحلون حاجة البسطاء إلى طعام رخيص ليقدموا لهم سمومًا تسرى فى لحم قراميط.

الواقعة تستأهل توقفًا أمام متلازمة الانحطاط وانعدام الوازع الأخلاقى، لا أقول الوازع الدينى لأن أمثال هؤلاء المنحطين لا دين ولا ضمير ولا أخلاق لهم، والدين منهم براء، متلازمة تلون كثيرا من التعاملات التجارية فى الأسواق المحلية، الكسب السريع، الكسب الرخيص، استباحة الطيبين، استغلال المحتاجين، اهتبال الفرص السانحة لسرقة البسطاء بشتى الطرائق، حتى لو كان ببيع قراميط مسممة!!.

وتبينًا لدور الرقابة على مثل هذه الأنشطة السامة، صحيح تم ضبط المزرعة التى حفرت خفية فى أرض زراعية، ومثلها كثير، كنوع من التعديات على الأراضى الزراعية أو أراضى الدولة، وهذا يتطلب تشديدا رقابيا ومراجعات للمزارع السمكية العشوائية، ومراقبة صحية للأغذية فى الأسواق، أخشى بعض السلع والبضائع تحمل سموما على طريقة القراميط المسمومة.

الخبر (القضية) محزن، بل ومقرف، هوه فيه كده؟!، هوه فيه بشر من هذا الصنف الشرير؟!، هذا ليس فسادًا بل شر، ناس مؤذية، والأذية طبع، لا يشبع مكسبًا، بل يؤذى الغلابة فى صحتهم، يكلفهم من صحتهم، يبليهم بجملة أمراض تبدأ بالفشل الكبدى ولا تنتهى إلا بالخبيث، والعياذ بالله.

مثل هذه الأخبار التى تنشر على هامش الصفحات، ولا تلقى اهتمامات المواقع والصفحات، ولا تشغل جماعة التريندات، أخبار تؤشر على الفساد المجتمعى الذى يستشرى فى طبقات المجتمع السفلية كمياه الصرف الصحى تهدد سلامة وصحة المجتمع، ولن يصدها سوى الرقابة الشعبية الغائبة تقريبا إلا النذر اليسير من جمعيات حماية المستهلك التى تتضاءل جهودها المخلصة أمام توغل فساد الأسواق الشعبية.

رئيس المدينة «حاتم قابيل» مذهولا يتحدث مع الصديق «وائل الإبراشى»، فى التاسعة على التليفزيون الوطنى، يقول: «المنظر كان صعبًا أن نتصور إن فيه حاجة زى دى وتباع للناس تاكلها!!»، وأشاطره الذهول، والاستنكاف إلى حدود القرف، ناس متعرفش ربنا. عديمو الإنسانية يبيعون سمًا زعافًا. أصلا القراميط تجيب المرض بدون كلاب ميتة، قبر يلم العفش إذا لم يلمه السجن المؤبد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قراميط بالسم الهاري قراميط بالسم الهاري



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt