توقيت القاهرة المحلي 02:21:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عبده مجانص

  مصر اليوم -

عبده مجانص

بقلم : حمدي رزق

ناهيك عن طيب الذكر الملاكم الفنان محمود فرج، الشهير بـ«محمود مجانص»، لروحه السلام، معلوم في بحر العلوم الإنسانية «ميبقاش على المداود غير شر البشر».

البحث المعمق في معاجم وتراجم اللغة العربية الفصحى عن وصف «مجانص» الذي اتصف به من هو «عدو المرأة»، ولا داعى لذكر اسمه، البحث يحيلك إلى معان بعيدة عن الصورة الذهنية التي يشيرها «مجانص» بين فانزه وأولتراسه، المغيبين في لذة كلامه المحلى بكريمة دينية رقيقة، يهتبل الرقائق، ويلوكها كالعلكة، اللبانة، ويتشدق بها باعتباره فقيها، ارتقى المنبر في غفلة، وصار نجما إلكترونيا يشار إليه.

أصل مجانص، الإِجْنيِصُ، وقَال ابنُ الأَعْرَابِى: هُوَ مَنْ لا يَبْرَحُ مِنْ مَوْضِعِه كَسَلًا، وهُوَ الكَهَامُ الكَلِيلُ النَّوّامُ كثير النوم، وقِيلَ هُوَ الفَدْمُ الَّذِى لا يَضُرُّ ولا يَنْفَعُ، وقَالَ في وصفه مُهَاصِرٌ النَّهْشَلِى شعرًا: «باتَ عَلَى مُرْتَبَإٍ إِشْخِيصِ/ لَيْسَ بَنوّامِ الضُّحَى إِجْنِيص».

أسهل من معجم لغة «الضاد»، لغة «الجيم» سهلة الهضم، مجانص من لزوميات الجيم بتعطيش الجيم، ولزوميات «الجيم» فانلات بحملات لتبين المجانص، أو تشيرتات ألوان كالتى يشتهر بها «عبده مجانص» يفضل الأخضر الزرعى، والبنفسجى المبربر، والفحلوقى الزاعق على بحلقى، ما يسيل لعاب المعجبين، لطيف مجانص وهو يبرز مجانصه طلبا للايكات، اللهم قوِ إيمانك.

في فقه الجيم «بنج» بتعطيش الجيم تعنى تمرين عضلة الصدر، أما «الباى» ليست للوداع، ولكنها العضلة الأمامية في الذراع، والتراى فهى تمرينة عضلات الذراع العليا، عضلة بثلاثة رؤوس، ولذلك يطلق عليها «التراى»، والترابيس ليست للأبواب، ولكنها «ترباس» تحديدا العضلة التي تصل بين الكتف والرقبة.. أما المجانص فهى عضلة تقع على جانبى الظهر أو في المنطقة أسفل الأكتاف، فيسمى صاحبها إلكترونيا «عبده مجانص».

الْفِقْهُ لغويا، الْفَهْمُ للشىء والعلم به، وفهم الأحكام الدقيقة والمسائل الغامضة، وهو في الأصل مطلق الفهم، وغلب استعماله في العرف مخصوصا بعلم الشريعة.

والسؤال: ما علاقة الجيم العضلى بالفقه الشرعى؟ بالأحرى، ما علاقة عبده مجانص بالفقه؟ أحيلكم إلى مشهد عبقرى في فيلم «إسماعيل يس في البوليس الحربى»، ومجانص «الواشى» ينافق الشاويش عطية، ويشرب حلة المية الوسخة ويتلذذ بأنها مرق وفيها بهاريز رطلين لحمة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبده مجانص عبده مجانص



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt