توقيت القاهرة المحلي 09:01:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حتى أذوق الموت

  مصر اليوم -

حتى أذوق الموت

بقلم : حمدي رزق

«أقسم بالله العظيم أن أكون جندياً وفياً لجمهورية مصر العربية، محافظاً على أمنها وسلامتها، حامياً ومدافعاً عنها، فى البر والبحر والجو، داخل وخارج الجمهورية، مخلصاً لرئيس الجمهورية، مطيعاً للأوامر العسكرية، ومنفذاً لأوامر قادتى، ومحافظاً على سلاحى لا أتركه قط حتى أذوق الموت، والله على ما أقول شهيد».

قسم لو تعلمون عظيم، قسم يزلزل الجبال، قسم هتفت به حناجر خريجى الكليات العسكرية (أمس) فى حفل تخرج راق جرى تصميمه وإخراجه ليكون عنوانًا للعسكرية المصرية «الناشفة»، والتعبير بما يحويه من صرامة وشدة وحزم وانضباط من صياغة طيب الذكر الفريق أول محمد فوزى، من الآباء الأوفياء للقوات المسلحة المصرية.

كل جملة فى القسم صيغت بروح استشهادية تسرى فى الروح الأبية التى ترنو للنصر والشهادة، نصرك شهادة، وشهادتك نصر.

«حتى أذوق الموت» تخيل وقع هذه الجملة فى نفوس الشباب فى مقتبل حياتهم العملية، عهد وقسم، تذكيرا بالمهمة المقدسة، الدفاع عن تراب الوطن، وتحبيب فى الشهادة لنيل العزة والكرامة.

يقسم الجندى المجند فى حب مصر على الشهادة ابتداء، يتلو ما تيسر من كتاب الشهادة، ويقسم على أن يهب مصر حياته من يوم تخرجه حتى يلقى ربه، وأن يرهن فى حبها مستقبله، ولا يرضى عن الحبيبة (مصر) بديلا، أحبها من كل روحى ودمى، يا ليت كل مؤمن بعزها يحبها.. حبى لها.

والله على ما أقول شهيد، ونعم بالله شهيدا على ما يستبطنه الشباب اللى طالعين لوش النشيد، من تضحية وفداء لهذا الوطن الذى يستحق التضحية بالروح والدم والعرق، وطن عظيم، وطن يستحق كل فداء، وتمده مصانع الرجال فى القوات المسلحة بما يحمى حدوده، ويصطف بين جنوده البواسل، موقنين بالنصر، مقدمين أرواحهم فداء، باسطين الأيدى بالدعاء، دعاء الخليل الجليل سيدنا إبراهيم عليه السلام «رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا».

أول دروس الفداء، الوفاء، «وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ، إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا» (الإسراء ٣٤)، يقسم الجندى «أن أكون جندياً وفياً لجمهورية مصر العربية»، وقال فينا الشاعر العربى الأصيل «وَجَرَّبنا وَجَرَّبَ أَوَّلونا.. فَلا شَىءٌ أَعَزُّ مِنَ الوَفاءِ»، ومعلوم الوفاء من شيم الكرام.. ومصانع الرجال فى القوات المسلحة المصرية تنتج صنفًا فاخرًا من الكرام، تنتج وتصدر للجبهة، صنفًا من الرجال الأوفياء، الشهداء الأحياء، لا تنتجه سوى مصانع الرجال السمر الشداد، وهذا ما يحرق قلب الأعداء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حتى أذوق الموت حتى أذوق الموت



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt