توقيت القاهرة المحلي 02:21:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ومهما كان «انتى مصر»

  مصر اليوم -

ومهما كان «انتى مصر»

بقلم : حمدي رزق

تفوت عليكى المحن

ويمر بيكى الزمان

وانتى أغلى وطن

وانتى أعلى مكان

ومهما كان انتى مصر

وكل خطوة بنصر

مصر كبيرة رغم أنف المرجفين، مصر عظيمة مهما فاتت عليها المحن عاتية، وتوالت الخطوب صاخبة، وياما دقت على الرؤوس طبول عنيفة، مصر تمد يدها للقريب والبعيد بالخير، بالمحبة، بالسلام، لا تجيد سوى لغة السلام، وإذا خاطبهم الجاهلون قَالُوا سَلامًا..

رغم الجائحة، وضيق ذات اليد، والتحديات الاقتصادية القاسية، لا تتأخر مصر عن العون، متى تأخرت وهى عنوان الكرم، جسر المساعدات الإنسانية المصرى إلى أشقائنا فى القارة السمراء (السودان وزامبيا والكونغو)، فضلا عن جسر المساعدات شرقا إلى الصين وشمالا إلى إيطاليا، وغربا وعبر الأطلنطى إلى الولايات المتحدة الأمريكية تترجم عالميا بأن هذه دولة تتمتع بأخلاقيات إنسانية تعبر عن حضارة راقية، ودليل على المعانى الإنسانية المتجذرة فى هذا الشعب الصابر على المحن، ولا يشيح بوجهه فى الجائحة ولا يتلهى عن الهم الإنسانى بضائقته الاقتصادية، المصرى يطلعها من بقه ليشبع القريب والبعيد..

لا تطبيل ولا شخاليل، مصر يقودها قائد محترم يسير على قواعد أخلاقية حاكمة مستمدة من تراث عريق للدبلوماسية المصرية، التى تتمتع بحسن السيرة عالميا، تمد اليد بالسلام، وتفقه فقه السلام العالمى، وعنوانها التعاون والحفاظ على السلم والأمن العالمى، وتواجه الإرهاب ما استطاعت، وتحمل الغرم ولا تتململ، ولا تتضجر، وتحتضن المحبين، أبدا لا تطلق عليهم لاجئين، ولا تنصب لهم مخيمات، ولا تتبضع بهم فى أسواق النخاسة العالمية، فى مصر لهم ما للمصريين، حقوق وواجبات، وجامعات ومدارس ومستشفيات وفرص عمل، يقتسمون اللقمة مغموسة بعرق العافية..

مصر الكبيرة يقودها رجل بحجم مصر، وحجم مصر يقارن بالدول العظمى، وتسلك سلوك الدول المتحضرة، ودبلوماسية المساعدات الإنسانية ليست منا، ولا يتبعها أذى، بل هى كرم مصرى خالص، وما عرفت مصر إلا بالكرم، عظيمة يا مصر يا أرض النعم..

يا مهد الحضارة يا بحر الكـرم

نيلك دا سكر جوك معطـــر

بـــدرك منور بين الأمــم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ومهما كان «انتى مصر» ومهما كان «انتى مصر»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt