توقيت القاهرة المحلي 17:07:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ومهما كان «انتى مصر»

  مصر اليوم -

ومهما كان «انتى مصر»

بقلم : حمدي رزق

تفوت عليكى المحن

ويمر بيكى الزمان

وانتى أغلى وطن

وانتى أعلى مكان

ومهما كان انتى مصر

وكل خطوة بنصر

مصر كبيرة رغم أنف المرجفين، مصر عظيمة مهما فاتت عليها المحن عاتية، وتوالت الخطوب صاخبة، وياما دقت على الرؤوس طبول عنيفة، مصر تمد يدها للقريب والبعيد بالخير، بالمحبة، بالسلام، لا تجيد سوى لغة السلام، وإذا خاطبهم الجاهلون قَالُوا سَلامًا..

رغم الجائحة، وضيق ذات اليد، والتحديات الاقتصادية القاسية، لا تتأخر مصر عن العون، متى تأخرت وهى عنوان الكرم، جسر المساعدات الإنسانية المصرى إلى أشقائنا فى القارة السمراء (السودان وزامبيا والكونغو)، فضلا عن جسر المساعدات شرقا إلى الصين وشمالا إلى إيطاليا، وغربا وعبر الأطلنطى إلى الولايات المتحدة الأمريكية تترجم عالميا بأن هذه دولة تتمتع بأخلاقيات إنسانية تعبر عن حضارة راقية، ودليل على المعانى الإنسانية المتجذرة فى هذا الشعب الصابر على المحن، ولا يشيح بوجهه فى الجائحة ولا يتلهى عن الهم الإنسانى بضائقته الاقتصادية، المصرى يطلعها من بقه ليشبع القريب والبعيد..

لا تطبيل ولا شخاليل، مصر يقودها قائد محترم يسير على قواعد أخلاقية حاكمة مستمدة من تراث عريق للدبلوماسية المصرية، التى تتمتع بحسن السيرة عالميا، تمد اليد بالسلام، وتفقه فقه السلام العالمى، وعنوانها التعاون والحفاظ على السلم والأمن العالمى، وتواجه الإرهاب ما استطاعت، وتحمل الغرم ولا تتململ، ولا تتضجر، وتحتضن المحبين، أبدا لا تطلق عليهم لاجئين، ولا تنصب لهم مخيمات، ولا تتبضع بهم فى أسواق النخاسة العالمية، فى مصر لهم ما للمصريين، حقوق وواجبات، وجامعات ومدارس ومستشفيات وفرص عمل، يقتسمون اللقمة مغموسة بعرق العافية..

مصر الكبيرة يقودها رجل بحجم مصر، وحجم مصر يقارن بالدول العظمى، وتسلك سلوك الدول المتحضرة، ودبلوماسية المساعدات الإنسانية ليست منا، ولا يتبعها أذى، بل هى كرم مصرى خالص، وما عرفت مصر إلا بالكرم، عظيمة يا مصر يا أرض النعم..

يا مهد الحضارة يا بحر الكـرم

نيلك دا سكر جوك معطـــر

بـــدرك منور بين الأمــم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ومهما كان «انتى مصر» ومهما كان «انتى مصر»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt