توقيت القاهرة المحلي 09:09:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كم نسبة السياسة فى لقاح «فايزر»؟

  مصر اليوم -

كم نسبة السياسة فى لقاح «فايزر»

بقلم : حمدي رزق

حجز علماء شركة «Pfizer» الأمريكية جائِزة ‪نوبل فى الطب من الآن، قدموا للبشرية لقاحًا فعالًا بعد أن عمّ اليأس، وساد القنوط، ولفظ ما يزيد على المليون إنسان أرواحهم جراء الفيروس المميت.

‪لم يلق لقاح مثل هذا استقبالًا مِلْؤُه غبطة وسرور، البشرية فى حبور، فرح عظيم، وستتوالى اللقاحات، من مختلف الجنسيات، الطريق باتت سالكة أمام العلماء للإسهام فى إنقاذ البشرية، ستملك البشرية ترسانة مدججة من اللقاحات والأمصال والعلاجات لصد هجمات الفيروس المميت.

‪لعله الشتاء الأخير الذى تدخله البشرية مهددة، سيذهب كورونا إلى صفحات التاريخ ليسكن فيها كوباء اجتاح البشرية فى واحدة من أسوأ كوابيسها، سيكون ذكرى حزينة تحكيها الأجيال المقبلة.

يوم عظيم للعلم والإنسانية هذا ما قاله الدكتور «ألبرت بورلا»، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى لشركة ‪Pfizer .

اليوم العظيم لا يمكن تمريره دون سؤال لافت، هل كان وجود الرئيس الأمريكى (دونالد ترامب) فى البيت الأبيض حائلا دون هذا الإعلان؟

ولماذا الإعلان بعد إخفاقه فى الانتخابات، وإهداء اللقاح لخلفه (جو بايدن) ليفتتح به عهده الجديد، ويخرج على العالم مغتبطًا يزف إلى البشرية الخير السعيد (وش الخير).

معلوم أن هيئة الغذاء والدواء «FDA» لا تمرر مصلًا ولا لقاحًا ولا علاجًا إلا بطلوع الروح، وفق بروتوكولات صارمة علميًا وطبيًا، ولكن توقيت الإعلان عن اللقاح وتزامن إعلانه من قبل الشركة مع الانتخابات الأمريكية يثير شهية المشككين، كم نسبة السياسة فى لقاح فايزر؟

معلوم أن فايزر تملك سوابق تكفيها مصداقية فى مثل هذه المنجزات الطبية، ولكن توقيت الإعلان جد مثير لعلامات الاستفهام، مثل هذا الإعلان قبل ٣ نوفمبر.. هل كان يمكن أن يغير خرائط الانتخابات الأمريكية؟

مدينون لفايزر بأرواحنا التى أنقذتها من موت محقق، ولكنهم فى فايزر مدينون للعالم بتفسير توقيت الإعلان، وكيف أنه إعلان طبى علمى خلوٌ من الأغراض السياسية، ولم يخضع اللقاح للضغوط والاستخدامات السياسية.. Pfizer حرمت ترامب من لقطة درامية، وأهدتها عن طيب خاطر لبايدن!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كم نسبة السياسة فى لقاح «فايزر» كم نسبة السياسة فى لقاح «فايزر»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt