توقيت القاهرة المحلي 18:42:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كم نسبة السياسة فى لقاح «فايزر»؟

  مصر اليوم -

كم نسبة السياسة فى لقاح «فايزر»

بقلم : حمدي رزق

حجز علماء شركة «Pfizer» الأمريكية جائِزة ‪نوبل فى الطب من الآن، قدموا للبشرية لقاحًا فعالًا بعد أن عمّ اليأس، وساد القنوط، ولفظ ما يزيد على المليون إنسان أرواحهم جراء الفيروس المميت.

‪لم يلق لقاح مثل هذا استقبالًا مِلْؤُه غبطة وسرور، البشرية فى حبور، فرح عظيم، وستتوالى اللقاحات، من مختلف الجنسيات، الطريق باتت سالكة أمام العلماء للإسهام فى إنقاذ البشرية، ستملك البشرية ترسانة مدججة من اللقاحات والأمصال والعلاجات لصد هجمات الفيروس المميت.

‪لعله الشتاء الأخير الذى تدخله البشرية مهددة، سيذهب كورونا إلى صفحات التاريخ ليسكن فيها كوباء اجتاح البشرية فى واحدة من أسوأ كوابيسها، سيكون ذكرى حزينة تحكيها الأجيال المقبلة.

يوم عظيم للعلم والإنسانية هذا ما قاله الدكتور «ألبرت بورلا»، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى لشركة ‪Pfizer .

اليوم العظيم لا يمكن تمريره دون سؤال لافت، هل كان وجود الرئيس الأمريكى (دونالد ترامب) فى البيت الأبيض حائلا دون هذا الإعلان؟

ولماذا الإعلان بعد إخفاقه فى الانتخابات، وإهداء اللقاح لخلفه (جو بايدن) ليفتتح به عهده الجديد، ويخرج على العالم مغتبطًا يزف إلى البشرية الخير السعيد (وش الخير).

معلوم أن هيئة الغذاء والدواء «FDA» لا تمرر مصلًا ولا لقاحًا ولا علاجًا إلا بطلوع الروح، وفق بروتوكولات صارمة علميًا وطبيًا، ولكن توقيت الإعلان عن اللقاح وتزامن إعلانه من قبل الشركة مع الانتخابات الأمريكية يثير شهية المشككين، كم نسبة السياسة فى لقاح فايزر؟

معلوم أن فايزر تملك سوابق تكفيها مصداقية فى مثل هذه المنجزات الطبية، ولكن توقيت الإعلان جد مثير لعلامات الاستفهام، مثل هذا الإعلان قبل ٣ نوفمبر.. هل كان يمكن أن يغير خرائط الانتخابات الأمريكية؟

مدينون لفايزر بأرواحنا التى أنقذتها من موت محقق، ولكنهم فى فايزر مدينون للعالم بتفسير توقيت الإعلان، وكيف أنه إعلان طبى علمى خلوٌ من الأغراض السياسية، ولم يخضع اللقاح للضغوط والاستخدامات السياسية.. Pfizer حرمت ترامب من لقطة درامية، وأهدتها عن طيب خاطر لبايدن!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كم نسبة السياسة فى لقاح «فايزر» كم نسبة السياسة فى لقاح «فايزر»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt