توقيت القاهرة المحلي 10:45:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يمكنني أن أرى كم أنا وحيد

  مصر اليوم -

يمكنني أن أرى كم أنا وحيد

بقلم : حمدي رزق

نشر محمد صلاح، لاعب نادى ليفربول ومنتخب مصر، صورة له على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر» بصحبة (قطته) ويصحبها تعليق غامض، حيث كتب: «لا اهتمام للعالم».

إحساس بأن صلاح يعانى ضغوطًا هائلة، صلاح لا يسجل كثيرًا، القناص تفلت منه الفرص تباعًا، يغضب من تبديله، واختفت الابتسامة من وجهه، صلاح ليس صلاح الذى نعرفه.

معنويات صلاح منخفضة منذ إصابته بالفيروس اللعين، فلنرفع معنوياته سريعًا قبل أن تستغرقه الحالة، لسان حاله، كل هذا العالم من حولى لا أحد، يمكننى أن أرى كم أنا وحيد.

التصويت لفخر مصر محمد صلاح محبة خالصة فى جوائز الأفضل عالميًا، فرصة سنوية تسنح للتعبير عن حبنا لأبومكة، نرفع رأسه بين النجوم، يسطع نجم مصرى فى سماء الكرة العالمية، صلاح سبق ووصل إلى المنصة العالمية، واكتفى بحذاء بوشكاش كأفضل هدف عالمى.

فليشعر بالسعادة، فخر ورود اسم صلاح فى قائمة الأفضل، دومًا يارب، ورغم العكوسات والإصابات والكورونا صلاح ينافس على قمة هدافى الدورى الإنجليزى للعام الرابع على التوالى باستحقاق، ويبرهن على جدارته بامتياز، صلاح حالة مصرية فريدة، غرد بعيدًا عن الثنائية المحلية (الأهلى والزمالك) فوصل إلى العالمية باقتدار.

الشباب المصرى الذى يصوّت لصلاح لا يحتاج منا توصية، وراه وراه فى كل الاختيارات، واللافت التصويت العربى كثيف لصلاح، مفرح جدًا أن يجتمع العرب على نجم، ويصوتوا له، يحبون صلاح فى كل العواصم العربية، وعن الأصوات العربية فى العواصم الأوروبية لا تسل، الأصوات الإفريقية أيضا لا تتأخر عن صلاح، ولا أبالغ بأن الأصوات غير الناطقة بالعربية تنطق باسم صلاح حبًا.. هو الملهم عن حق.

أخشى فحسب بعض الأصوات المصرية العقورة النشاز التى تسلق صلاح بألسنة حداد، وكلما أطل صلاح مصريًا تنال منه العكوسات، البعض يستكثر على صلاح اللى هوه فيه، والبعض يحقد على صلاح، والحقد كالأذية طبع، والبعض يتمنى إخفاقه بحقارة إخوانية، هذا شأنهم، صلاح ينتمى لوطن، وليس جماعة إرهابية.

الثابت أن استفتاءات الأفضل تبحث دومًا عن صلاح، والمنصات الكروية العالمية لا تخطئ صلاح، تخيل صلاح دوما مرشح للأفضل عالميا، يعنى خبراء الكرة فى العالم لا يخطئون صلاح ترشيحا، وأنتم فى قلوبكم مرض، ربنا يشفيكم وينجى صلاح من أذاكم، يا ساتر يارب، إيه الحقد ده، معلوم مزمار الحى لا يطرب، لكن صلاح يطربنا ويسعدنا، ربنا يسعدك يا صلاح.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يمكنني أن أرى كم أنا وحيد يمكنني أن أرى كم أنا وحيد



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt