توقيت القاهرة المحلي 10:45:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تفسيق محمد صلاح!

  مصر اليوم -

تفسيق محمد صلاح

بقلم : حمدي رزق

لفَتَنى الصديق «نادر شكرى» فيسبوكيًا إلى هجمة إلكترونية مرتدة على نجمنا العالمى محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزى..

وكأنه ارتكب الكبيرة، فقط نشر «صلاح» صورًا أسرية لطيفة ومبهجة وملونة بلون الحياة السعيدة التى يعيشها، فى ظل نجاح مستدام يحمد ربه عليه سجودًا فى الملاعب الإنجليزية.

فحسب صور تجمعه بزوجته «ماجى»، وهى نادرة الظهور، وابنتيه، الطفلتين «مكة وكيان»، «صلاح» مثل مخاليق ربنا الطبيعيين يحتفل بعيد الميلاد، وفى منزله، وليُدخل البهجة ارتدى ملابس «سانتا كلوز» (بابا نويل)، وخلفهم شجرة «الكريسماس»، ولقيت الصورة ترحيبًا لافتًا من قِبَل رواد مواقع التواصل الاجتماعى، حيث حظيت بأكثر من 1.5 مليون إعجاب فى أقل من 24 ساعة، الناس الطبيعية بتحب «صلاح»، ومَن يحبه ربه يُحبِّب فيه خلقه.

كيف هذا، لقد صبَأ، وقعته سودة، يا ويلك ويا سواد ليلك، كريسماس يا فاسق، بابا نويل يا كافر، راح فين المصحف يا ساجد، وكمان شجرة عيد الميلاد، أَأَنت تعتقد فى الشجرة؟! وَيْحَك، استغفر لذنبك، وتُبْ إلى الله..

ذئاب السوشيال الرمادية أمسكت فى شورت «صلاح»، وسلقوه بألسنة حداد، واتهموه فى دينه، هستيريا غير مفهومة بالمرة، ما الذى فعله «صلاح» ليستثير كل هذا النباح، هل إسعاد كريمتيه باحتفال منزلى، وبملابس بابا نويل، يثير كل هذه الكراهية، هل تكرهون بابا نويل إلى هذا الحد، أم تكرهون «صلاح» إلى هذا الحد؟

رائحة إخوانية نفاذة، تشمها من مقارنات فجّة بين ورع «أبوتريكة»، نجم الجماعة الإخوانية، محلل كروى متوضى وقاعد على السجادة، وصلاح أبومكة، حبيب المصريين، الحروف تنقط غِلًا.

معلوم الإخوان وفى ديلهم السلفيون يكرهون «صلاح» منذ تبرع لصندوق تحيا مصر، وافتخر بصورته مع الرئيس السيسى.

تفسيق «صلاح» ليس غريبًا على هذه الحسابات الإلكترونية الإخوانية، الخلايا الإخوانية النائمة فى الفضاء الإلكترونى لا تتحرك هكذا، التعليمات الهجوم على «صلاح»، يتحيّنون الفرص للحَطّ عليه، «صلاح» مسح أيقونة الإخوان «تريكة» بالأستيكة، و«تريكة» يتمسح فى «صلاح»، ويزعم وصاية عليه، وهذا من قبيل الزعم، «صلاح» قراره من رأسه، واللبيب الكروى بالإشارة يفهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفسيق محمد صلاح تفسيق محمد صلاح



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt