توقيت القاهرة المحلي 22:41:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تفسيق محمد صلاح!

  مصر اليوم -

تفسيق محمد صلاح

بقلم : حمدي رزق

لفَتَنى الصديق «نادر شكرى» فيسبوكيًا إلى هجمة إلكترونية مرتدة على نجمنا العالمى محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزى..

وكأنه ارتكب الكبيرة، فقط نشر «صلاح» صورًا أسرية لطيفة ومبهجة وملونة بلون الحياة السعيدة التى يعيشها، فى ظل نجاح مستدام يحمد ربه عليه سجودًا فى الملاعب الإنجليزية.

فحسب صور تجمعه بزوجته «ماجى»، وهى نادرة الظهور، وابنتيه، الطفلتين «مكة وكيان»، «صلاح» مثل مخاليق ربنا الطبيعيين يحتفل بعيد الميلاد، وفى منزله، وليُدخل البهجة ارتدى ملابس «سانتا كلوز» (بابا نويل)، وخلفهم شجرة «الكريسماس»، ولقيت الصورة ترحيبًا لافتًا من قِبَل رواد مواقع التواصل الاجتماعى، حيث حظيت بأكثر من 1.5 مليون إعجاب فى أقل من 24 ساعة، الناس الطبيعية بتحب «صلاح»، ومَن يحبه ربه يُحبِّب فيه خلقه.

كيف هذا، لقد صبَأ، وقعته سودة، يا ويلك ويا سواد ليلك، كريسماس يا فاسق، بابا نويل يا كافر، راح فين المصحف يا ساجد، وكمان شجرة عيد الميلاد، أَأَنت تعتقد فى الشجرة؟! وَيْحَك، استغفر لذنبك، وتُبْ إلى الله..

ذئاب السوشيال الرمادية أمسكت فى شورت «صلاح»، وسلقوه بألسنة حداد، واتهموه فى دينه، هستيريا غير مفهومة بالمرة، ما الذى فعله «صلاح» ليستثير كل هذا النباح، هل إسعاد كريمتيه باحتفال منزلى، وبملابس بابا نويل، يثير كل هذه الكراهية، هل تكرهون بابا نويل إلى هذا الحد، أم تكرهون «صلاح» إلى هذا الحد؟

رائحة إخوانية نفاذة، تشمها من مقارنات فجّة بين ورع «أبوتريكة»، نجم الجماعة الإخوانية، محلل كروى متوضى وقاعد على السجادة، وصلاح أبومكة، حبيب المصريين، الحروف تنقط غِلًا.

معلوم الإخوان وفى ديلهم السلفيون يكرهون «صلاح» منذ تبرع لصندوق تحيا مصر، وافتخر بصورته مع الرئيس السيسى.

تفسيق «صلاح» ليس غريبًا على هذه الحسابات الإلكترونية الإخوانية، الخلايا الإخوانية النائمة فى الفضاء الإلكترونى لا تتحرك هكذا، التعليمات الهجوم على «صلاح»، يتحيّنون الفرص للحَطّ عليه، «صلاح» مسح أيقونة الإخوان «تريكة» بالأستيكة، و«تريكة» يتمسح فى «صلاح»، ويزعم وصاية عليه، وهذا من قبيل الزعم، «صلاح» قراره من رأسه، واللبيب الكروى بالإشارة يفهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفسيق محمد صلاح تفسيق محمد صلاح



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt