توقيت القاهرة المحلي 13:00:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأفورة جابتنا ورا..

  مصر اليوم -

الأفورة جابتنا ورا

بقلم : حمدي رزق

هل تستأهل واقعة سيدات «نادى الجزيرة» كل هذا الصخب والتداعى الأخلاقى المشبوب بالتحريم، وتحرك الوزارة والشرطة وصولًا إلى فتوى من دار الإفتاء؟

الأفورة طبع، فوق العقل ما يجرى، احتشاد مجتمعى متمنطق بالفضيلة وشاهر سيف الأخلاق، وإنما الأمم الأخلاق، وحتى يراق على جوانبه الدم، ومن كل جروب رجل للفتك بالساحرات السافرات وذر رماد عظامهن فى النيل، ليكن عبرة لمن يعتبر.

القصة وما فيها، وفيها ما فيها، «شلة ستات» فى قعدة فرفشة فى الهواء الطلق، احتفلن بعيد ميلاد بطريقة غريبة، بالتلذذ بحلوى على أشكال جنسية، «شلة مغلقة» على من فيها، لكن المتلصصين والبصاصين شيروا صور الاحتفال، ربما من قبيل النغش والهزار، وإذ فجأة (فجعة) تتحول إلى قصة وحكاية ورواية تناقلتها المواقع الباحثة عن التريند ومزيد من المشاهدات، حتى بلغت مواقع عالمية رصينة، وجدت فى القصة ما يدخل فى باب الغرائب والطرائف.

قصة مثيرة فى مجتمع أدمن الإثارة الرخيصة. مش دى صورة مصر الحضارة والرقى الأخلاقى، وليس هذا ما يصدر عن مصر التى تجتهد مشروعات وإنجازات وتكافح الوباء، الوباء الأخلاقى أخطر من وباء كورونا، ما هذا الاحتشاد الكاذب، كافٍ جدًا لفت نظر العضوات فى النادى، أو توقيف عضويتهن، وكفى المحتشدين شر القتال.

«الأفورة» باتت طقسًا مصريًا، والوقائع تحتاج إلى «جبرتى ساخر»، يوثق وقائع الأفورة فى بر مصر. وقبلها وقوف علماء الاجتماع على حالة الأفورة الفظيعة التى بتنا عليها، موجات من الأفورة، من المؤخرة وحتى حلوى إثارة الغرائز، توالى هذه الموجات يحرفنا عن جادة الطريق، هناك قضايا أهم من اجتماع «شلة الهوانم» على حلوى مثيرة للغرائز.

أوفر قوى اللجوء لدار الإفتاء، وتحكيم حكم الشرع فى واقعة تافهة، وأوفر قوى قوى فتح تحقيقات ونيابات، ولربما وصلت إلى المحاكم على سبيل الاحتياط من التكرار المخل بالوقار المجتمعى، وتصبح موضة، معلوم «مجتمع متدين بالفطرة» هكذا يوصفون.

بين ظهرانينا فريق يمتهن «الأفورة»، لا شغلة ولا مشغلة، ولافكرة ولا قضية، ويعمل من الحبة قبة، رغبة فى التشهير متلذذًا باللحم الأبيض مصورًا على الصفحات الإلكترونية، وفريق متلمظ لهفوات وهنات المجتمع ليحكم فيه متلازمة «الحلال والحرام»، وجيش جرار من المستهلكين يموت فى الفضائح، خاصة لو كانت فى نادى الهوانم، يتوت ويغرد ويشير، بذمتكم هل هذه واقعة تستحوذ على التفكير الجمعى يومًا أو بعض يوم، يبدو أن الخواء الذى نرفل فيه يعمل أكثر من كده

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأفورة جابتنا ورا الأفورة جابتنا ورا



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt