توقيت القاهرة المحلي 07:25:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

Anti-Muslims

  مصر اليوم -

antimuslims

بقلم : حمدي رزق

وأرجو أن أكون مصيبًا، ما فهمته من كلمة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، فى احتفالية المولد النبوى الشريف، أن فضيلته يؤسس عالميًا لما يمكن تسميته اصطلاحًا (معاداة المسلمين)، على طريقة معاداة اليهود (معاداة السامية).

الإمام يدعو المجتمع الدولى إلى إقرار تشريع يجرم الإساءة للمسلمين Anti-Muslims، الإمام يذهب إلى طلب ذات المصطلح الذى حظى به اليهود Anti-Semitism، ويلاحظ أنّ المصطلح الأخير لم يكن مستخدمًا بشكلٍ شائعٍ حتّى القرن التاسع عشر، إلّا أنّه ينسحب الآن أيضًا على الحوادث التاريخية المعادية لليهود.

هذا المصطلح تاريخيا يعطى فقط لمعاداة اليهودية كمجموعة عرقية ودينية وإثنية، والمعنى الحرفى أو اللغوى للعبارة هو «ضـد السامية»، وتُترجَم أحيانًا إلى «اللاسامية».

باعتبار الإمام فتح الباب عالميًا للاجتهاد قانونيًا لحماية المسلمين، نرجو توضيحًا من فضيلته، هل المسلمون اليوم فى حاجة إلى مثل هذا التشريع؟ «معاداة الساميّة» هذا المصطلح شاع لأسباب تراوحت بين التعبير عن الكراهية أو التمييز ضد أفراد يهود إلى مذابح منظّمة أو حتّى الهجمات على المجتمعات اليهودية، هل المسلمون يتعرضون الآن لمثل هذا التمييز والهجوم، ما يستوجب النداء من الإمام بمثل هذا القانون؟

لله در الإمام، أعلم أن فضيلته يتلقى يوميًا أخبارًا جد مزعجة من أصقاع الأرض المعمورة عن اضطهاد متنوع ضد المسلمين، الأسبوع الماضى فقط بلغ مكتب الإمام ١٥ حادث اعتداء على مسلمين حول العالم، والإمام يستبطن هذه العذابات، ويعبر عنها فى بيانات، الإمام صدرت عنه متوالية بيانات الأيام الأخيرة تطلب جميعا الحماية للمسلمين وتجريم ازدراء الدين الإسلامى، ومقاضاة الصحيفة الفرنسية المسيئة «شارلى إبدو».

شخصيًا لا أفضل للمسلمين وضعية Anti-Muslim، ولا أستسيغ مثل هذا اصطلاحا ينسحب على المسلمين، أفضّل حوار المجتمعات والأديان بديلاً عن الانعزاليات فى جيتوات (جمع جيتو)، والمسلمون مأمورون بالعيش الكريم بين الناس، دينهم يحض على هذا التعايش، «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ» (الحجرات/ ١٣).. بُوركت فضيلة الإمام.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

antimuslims antimuslims



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt