توقيت القاهرة المحلي 07:25:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

‏The Godfather

  مصر اليوم -

‏the godfather

بقلم : حمدي رزق

أتحدى إخوانيًا فى قرية مرسى العياط بالشرقية يعرف من هو إبراهيم منير الجالس على كرسى وثير فى العاصمة البريطانية (لندن) ويحدث القواعد الإخوانية بالثورة الموهومة.

وإذا سألت عن إبراهيم منير، هذا الذى يطل على الإخوان من كوة «جزيرة الشيطان» كل حين، لاذوا بالصمت، وعندما تُعرّفه «جزيرة الشيطان» بأنه نائب المرشد العام، استنكروا أن يتحدث باسمهم من لا يعرفونه ولم يلتقوه، ولا جاء ذكره فى الأسر والشعب والكتائب يومًا.

صنيعة المخابرات البريطانية، حامل الجنسية البريطانية يتحدث عن وساطة بين الإخوان والحكومة المصرية عمرها خمس سنوات، وعندما تحقق منه المذيع «الممحون» عن هوية شخص الوساطة، طفق يتحدث عن شخص وهمى مرسل من قبل «الرجل الكبير»، إبراهيم منير عايش فى أجواء الفيلم الشهير The Godfather، يضحك على ذقون الإخوان المسبسبة بادعاء أهمية ليست له ولا معترف بها إلا من قبل مشغليه.

مثل منير مثل بقية إخوانه، يعيش فى الوهم، كلما سنحت فرصة ليتكلم يهرتل بثقة السفيه، لا يكف عن الهرتلة، أضغاث أحلام، ومحض أوهام، يستهدف السيسى بحوار تحريضى، تغطية وتعمية على صراع الأجنحة داخل هذه العصابة الإجرامية.

ظهور إبراهيم منير متحدثا بصفته نائبا للمرشد، يذكرك بمشهد محمد صبحى فى مسرحية «الجوكر» هوه فين الضابط، هوه فين المرشد ليكون منير نائبا للمرشد.

منير فى ظهوراته الأخيرة أحد تجليات أزمة الجماعة الداخلية، ولو دخل منير انتخابات فى شعبة فى الجماعة لحصد صفرًا، مجهول أتى من مجهول ارتقى سلم الجماعة فى غفلة من قواعدها، يتبضع لنفسه موقعًا على مائدة محطمة، وتفرضه قوى خارجية تستخدم الإخوان لتنفيذ أجندتها ضد إرادة الشعب المصرى.

هذا المهين الذى لا يكاد يبين يتحدث بلسان معوج لكنته إنجليزية، ينفذ أجندة أسياده، معلوم إذا استحكمت عليك الحلقات داخل الجماعة اذكر السيسى بسوء، لعلك تحوذ رضا القواعد، أو تستميل القلوب الكارهة لمصر، لعبة مفضوحة عفا عليها الزمن.

منير يُنكر أن الجماعة منقسمة على قياداتها، وأن جناح لندن الذى يمثله منير متهم باحتكار المال والقرار فى الجماعة، المخابرات البريطانية لاتزال تستعمل الجماعة كمناديل ورق فى الحمام الخلفى، ونصبت منير على رقاب الجماعة فى قمة الجماعة، يخشون افتضاح أمرهم، عملاء مفضوحون على مواقع الجماعة الإرهابية قبل مواقع الوطنيين!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

‏the godfather ‏the godfather



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt