توقيت القاهرة المحلي 19:29:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رأس وزيرة الصحة!

  مصر اليوم -

رأس وزيرة الصحة

بقلم : حمدي رزق

معلوم، الوباء الإخواني أخطر من الوباء الفيروسى، وكلاهما مُخَادِع وغادر، يتحين الفرصة ليضرب ضربته فى القلب مباشرة.

إسقاط المنظومة الطبية هدف إخوانى قذر، مخطط لا يخفى على الطيبين، وحذرنا منه كثيرا مع هبوب الوباء، المنظومة الطبية ستتعرض لاحقًا لاختبارات جد قاسية، يستوجب الحذر، وتوخى الرعاية الكاملة للمرضى.

حذار، أية هفوة ستتحول إلى كارثة، ومن الحبة يصطنعون قبة، وفيديوهات ترفع على قنوات الإخوان التركية، ورجع الصدى تشيره تشييرًا على وسائل التواصل الاجتماعى لتتلقفه الخلايا النائمة فى الخط، وتشيعه بين الناس لإحداث حالة اضطراب متعمدة تضغط المنظومة الطبية فى ظرف قاس، فتسقط من حالق.

ما جرى فى مستشفى «الحسينية»، وقبلها مستشفى «زفتى» (نموذج ومثال).. حادث عارض فى مستشفى، يتحول إلى ما يشبه الكارثة، من يرى ويسمع نواح غربان الإخوان جوه وبره، وعلى وَسائِل التواصل، وكأن المنظومة الطبية خربت، والموتى فوق بعضهم فى الثلاجات.. خيال مريض!.

بين ظهرانينا عدو رابض، العدو جوّه البلد، ينتظر الفرصة تسنح، حادث (تضاربت بشأنه الروايات حتى الآن) يتحول إلى هجمة شرسة على المنظومة الطبية التى تواجه الوباء بثبات لافت، وبكفاءة معتبرة، وشايلة مئات الآلاف من المرضى على كفوف الراحة، وأكتاف الجيش الأبيض الذى يقدم أرواح شبابه شهداء بتضحية وفداء نادر المثال.

ثم تتحور الهجمة المرتدة لاستهداف وزيرة الصحة البطلة الدكتورة هالة زايد، ويتهمونها فى بلاغ بالقتل العمد فى تصعيد خطير لا يخدم سوى أجندة «إخوان الشيطان».

الخلايا النائمة تستيقظ عادة قبل ٢٥ يناير، الموعد السنوى لإحداث الاضطرابات، أجندة خبيثة ومعروفة المواعيد سنويا، لكنها مثل زبد النوات تذهب جفاء..

رأس الوزيرة مطلوب، جل الهجوم منصب على الوزيرة، استهداف رأس المنظومة الطبية لتفكيك الأوصال، وصولا للانهيار تحت وطأة الجائحة.

القضية فى (زفتى والحسينية) فى أياد أمينة، النائب العام مؤتمن عليها، ولن يضيع حق مستحق، ويستوجب الهدوء، وإفساح المجال للمحققين لتبين ما حدث تحديدًا، مع تضارب الأقوال، والمزايدات السياسية الكريهة، مزاد متصوب فى سرادق عزاء.

واحترازًا وجوبيًا، يستوجب على السادة مديرى المديريات الصحية النزول من مكاتبهم فى جولات مرورية على المستشفيات فى نطاقهم الجغرافى لتفقد الأحوال، وسير العمل، وتواجد الأطباء فى النوبتجيات، واستكمال النواقص، فلا يصح أن وزيرة الصحة (واخداها كعّـابى) بين المستشفيات والمراكز الصحية، والمديرون يكتفون بالتقارير المكتوبة، وتستيف الأوراق وكله تمام التمام.

فى ظل تفشى الوباء، يستوجب سد الذرائع، واستكمال النواقص، ومنع المتلصصين من التسلل إلى غرف العناية المركزة لإحداث الفوضى والتقاط الصور والفيديوهات.. هذه أرواح بشر، ومن الأبجديات أنها أمانة فى أعناقكم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رأس وزيرة الصحة رأس وزيرة الصحة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt