توقيت القاهرة المحلي 09:01:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مهلًا يا عائشة..

  مصر اليوم -

مهلًا يا عائشة

بقلم : حمدي رزق

يقول كعب بن زهير مادحًا المصطفى: «نبِئتُ أَنَّ رَسولَ اللَهِ أَوعَدَنى / وَالعَفُوُ عِندَ رَسولِ اللَهِ مَأمولُ»..

نحمد لعباد الله المخلصين غضبتهم من أجل الحبيب، روى عنه عبداللّه بن سلام أنه قال: «لم يبق من عَلاماتِ النُّبوة شَىءٌ إلا وقد عرفته فى وجه مُحَمَّدٍ حين نظرت إليه، إلا اثنتين لم أخْبُرْهُما منه: يسبق حلمه غضبه، ولا يزيده شدة الجَهْل عليه إلا حِلْمًا».

ومِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ: «أَنَّ يَهُودَا أَتَوْا النَّبِى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: عَلَيْكُمْ وَلَعَنَكُمِ اللهُ وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْكُمْ، قَالَ: «مَهْلًا يَا عَائِشَةُ؛ عَلِيكِ بِالرِّفْقِ، وَإِيَّاك وَالْعُنْفَ وَالْفُحْشَ»، قَالَتْ: أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ: «أَوَلَمْ تَسْمَعِى مَا قُلْتُ؟ رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ، فَيُسْتَجَابُ لِى فِيهِمْ، وَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِيَّ».

«وَإِيَّاكَ» ضمير نصب منفصل مبنى على السكون فى محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره أحذّر.. وَإِيَّاكَ وَالْعُنْفَ وَالْفُحْشَ، وَكُلّ مَا هُوَ سَيئ،

ومَا كَانَ الْفُحْشُ فِى شَىءٍ إلا شَانَهُ (حديث).. و«لغويًّا» أفحش الرجل: أتى بالفحش، وهو القول السيئ، وتفحّش فى كلامه، واصطلاحًا: ما ينفر عنه الطبع السليم، ويستنقصه العقل المستقيم.

إذ فجأةً، مجرور الصرف الصحى أغرقنا لتحفظنا وغيرنا على المقاطعة الإخوانية للبضائع الفرنسية على الأراضى المصرية، بفُحْش القول، وهذا طبع الإخوان، والأذية، كما يقولون، طَبع، والطبع غالب، وغاب عن الرهط الذى يتمتم صدقًا «إلا رسول الله» أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُن سَبَّابًا، وَلَا فَحَّاشًا، وَلَا لَعَّانًا..

يروّج حكيًا أن «مول» فى مدينة السادات رفع المنتجات الفرنسية من قوائم مبيعاته، تهليل.. تكبير، هل قاطعت مولات إسطنبول؟، أشك، هى حملة مقاطعة تصدير إلى الأسواق العربية، ممكن تركيا تقاطع معنا هذه المرة وتتحمل غرما!.

اللى يقاطع يقاطع على أرضه، ويدفع ثمن المقاطعة من جيبه، وحملات المقاطعة الإخوانية تستهدف خسارة ٥ مليارات دولار استثمارات فرنسية، و٣ مليارات دولار حجم التبادلات التجارية، ونشاط ١٦٥ شركة فرنسية بمصر توظف ٣٨ ألف مصرى.. صدقًا، لو رسول الله بيننا لقال لكم بمثل ما قال لعائشة: «عَلِيكُم بِالرِّفْقِ، وَإِيَّاكُم وَالْعُنْفَ وَالْفُحْشَ».. صلى الله عليه وسلم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهلًا يا عائشة مهلًا يا عائشة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt