توقيت القاهرة المحلي 07:25:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفريضة الأزهرية الغائبة

  مصر اليوم -

الفريضة الأزهرية الغائبة

بقلم : حمدي رزق

والفريضة الغائبة هنا، الحوار، العلاقة بين المشيخة الأزهرية ومثقفى مصر تحتاج إلى اختراق يكسر حالة التربص، ويذيب ثلوج الشتاء.

من الصالح وطنيا أن يفسح الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب مائدته الأزهرية لبعض الناقدين، أو حتى الناقمين على طروحات الأزهر الشريف، ليسمع منهم وليس عنهم حيثيات النقد والرفض، ويجادلهم بالتى هى أحسن، ويبين لهم ما استغلق عليهم من الأمر، فى حوار شفاف دون تصورات رفض مسبقة.

لاتزال مناهج الأزهر الممنهجة المعمول بها فى صفوف الدراسات الأزهرية والجامعية تثير شكوكا، ومتوالية التعيينات الأخيرة فى هيئة كبار العلماء محل رفض، وبيانات الإمام الأكبر وما يصدر عن المشيخة تباعا محل لغط كبير، ما يخلف عند العامة أغلاطا فى الفهم، تلقى بظلالها على صورة الأزهر فى الشارع المصرى، ونتمناه صورة طيبة ومحل اعتبار وحولها إجماع وطنى.

الأزهر ليس حكرًا على الأزهريين، بل مؤسسة وطنية للمصريين جميعا لهم فيها نصيب، وانفتاح المؤسسة الأزهرية على المثقفين المصريين يجلى الكثير من الطروحات الأزهرية التى تصدر محملة بعلامات الاستفهام، فتثير غبار شك مشروع، من حقنا انتقاد الأزهر شيخا ومشيخة وجامعة، مع الحفاظ على الاحترام الواجب للشيخ والمشيخة والجامعة، احتراما للقيمة التى يمثلها الأزهر فى الضمير الوطنى.

القطيعة التى صارت بين المشيخة وقطاع عريض من المثقفين لا تستقيم، كسر هذه الحلقة التى تحول دون الحوار ضرورة وطنية، وانفتاح الأزهر على المثقفين يضيف للأزهر لا ينقص من مقام شيخه، إذا فتح لهم الإمام باب المشيخة، ستهب رياح طيبة.

بعد ٢٥ يناير، كان انفتاح الأزهر على المثقفين حدثا طيبا، وحوارات «مصر المدنية» كانت من علامات هذا الحوار الاستراتيجى إذا جاز لنا الوصف، حوار متصل بالموجبات الوطنية، ولا يغادر مصالح الوطن العليا إلى مصالح حزبية ضيقة، حوار يبنى على قاعدة صلبة، قوامها الأزهر فى قلب الجماعة الوطنية، إن فعلها الإمام فله ثوابها الوطنى، واثق فى رجاحة فكر الإمام أن يصل الرحم مع الجماعة الثقافية حتى لا ينفذ من بين الفرج شيطان المؤامرات الإخوانية الشريرة، حفاوة الإرهابية بالمواقف الأزهرية وتصويرها أنها ضد الحكومة المصرية خيال مريض، للأسف نمدهم بما يتخرصون فى ظل انعدام الحوار المطلوب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفريضة الأزهرية الغائبة الفريضة الأزهرية الغائبة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt