توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قاطعوا السلع التركية

  مصر اليوم -

قاطعوا السلع التركية

بقلم - حمدي رزق

«.. وفى ظل التزام الدولة المصرية بمعاهداتها واتفاقياتها الدولية، أتمنى على شعب مصر أن يكون له موقف اقتصادى ضد تركيا، بمقاطعة منتجاتها التى تغزو الأسواق المصرية، خاصة فى ظل وجود بدائل مصرية، عالية الجودة. علماً بأن سلاح المقاطعة الشعبى سلاح ذو فاعلية كبيرة، وله تأثير قوى على اقتصادات الدول، حتى العملاقة منها، وهو ما لا يجب على الشعب المصرى، بتعداده، الاستهانة بقدرته على إحداثه. وأؤكد، من خلال خبرتى، كملحق عسكرى فى تركيا لمدة 3 سنوات، أن ذلك السلاح الشعبى سيرغم الإدارة التركية على الكف عن أعمال التحرش المباشر، وغير المباشر، ضد مصر».

نصاً من مقال «التحرش التركى» الذى نشره الدكتور سمير فرج فى «الأهرام»، ويستوجب ألا تضيع دعوة الدكتور سمير فرج بمقاطعة البضائع التركية فى هوجة الحكى المباح التى تجتاح الشارع المصرى، الدكتور سمير فرج يزن جيداً كلماته، ولا يتعجل إطلاق دعواته، على دراية بالشأن التركى وعمل ملحقاً عسكرياً فى أنقرة لسنوات، ويعلم جيداً نقاط القوة والضعف فى النظام التركى المتغطرس الذى يعلن العداء للشعب المصرى محتضناً إخوان الشيطان فى أقبيته.

ما أسماه الدكتور سمير فرج التحرش التركى بثروات مصر الغازية فى المياه الاقتصادية المصرية فى البحر المتوسط لا يغيب عن القيادة السياسية التى أطالت حبال الصبر على العدو التركى الذى بات يهدد عمليات الحفر العميقة أمام السواحل القبرصية بمنع حفار شركة «إينى» العملاق من الوصول إلى موقع الحفر القبرصى بحجة مناورات بحرية تركية وهمية، بهدف إيصال رسالة أنها منطقة قلاقل عسكرية تخشى معها شركات التنقيب العملاقة على استثماراتها المليارية فتتوقف أو تهرب تماماً ما يؤثر على حق مصر فى استخراج ثرواتها البحرية.

أيضاً الاعتراض التركى الأخرق على معاهدة ترسيم الحدود البحرية المصرية- القبرصية، ما يشكل تحرشاً دبلوماسياً يضاف إلى مسلسل مستدام من التحرش والتحريض الذى أعلنه «قردوجان» على ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو وما تلاها من سقوط جماعته الإخوانية، ولم يكف عن العداء طوال سنوات أربع مضت، وفى الخامسة دخل على خطوط التماس، وتهديد المصالح المصرية فى المياه العميقة، وهذا من الأعمال العدائية الصريحة والمباشرة.

لا خشية على الحقول المصرية من العدائيات التركية فالقوات البحرية المصرية المزودة بأحدث ما فى الترسانات الحربية من عتاد حربى بحرى كفيلة برد الصاع صاعين، وحماية المقدرات المصرية فى أعالى البحار، ولكن استمرارية تدفق السلع والبضائع التركية على الأسواق المصرية يناقض تماماً حالة الاصطفاف الشعبى من حول القوات المسلحة المصرية التى يناوشها «قردوجان» فى البحر!!

كيف ندعم الاقتصاد التركى والجيش التركى يتحرش بالاقتصاد المصرى، يخطط لإفقار الشعب المصرى والتأثير على مقدراته الاقتصادية، «قردوجان» أعلنها حرباً ولا يكف عن العدائيات، ومجموعة من المستوردين الذين لا يهمهم سوى جلب البضائع الرخيصة يتاجرون فينا لمصلحة العدو التركى، ويغرقون الأسواق بالبضائع التركية بل ويتيحون برامج سياحية للمدن التركية، هذه أقرب لخيانة وطنية.. قاطعوا السلع التركية شعبياً، ولتقرر الحكومة قطع العلاقات الاقتصادية مع عدو يتربص بنا اقتصادياً.. بلاها تركيا.

نقلا عن المصري اليوم القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قاطعوا السلع التركية قاطعوا السلع التركية



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt