توقيت القاهرة المحلي 05:50:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سلوك مواطن

  مصر اليوم -

سلوك مواطن

بقلم : حمدي رزق

حق مستحق، إشادة الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، بالفرق الطبية العاملة بمستشفيات الصدر على مستوى الجمهورية، نعم صدقا وحقا، مثال يحتذى به فى الإخلاص والتفانى فى العمل لخدمة المرضى، وأن التاريخ سيسطر أسماءهم بأحرف من نور لما قدموه بالملحمة الوطنية فى مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد- ١٩).

لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو فضل، ومن الفضل إطلاق اسم الطبيبين الشهيدين «أحمد ماضى، ومحمد ندير»، اللذين ضحيا بأرواحهما أثناء تأدية عملهما إثر إصابتهما بفيروس كورونا، وتعزية طيبة من الوزيرة لجميع أسر الفرق الطبية، الذين ضحوا بأرواحهم فى مواجهة فيروس كورونا، سائلة المولى عز وجل أن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.

الدعم المعنوى مهم فى ظل الجائحة، ودعم عائلات شهداء الجيش الأبيض مستوجب، وإشادات القيادة السياسية وثقتها بالقوى البشرية والأطقم الطبية العاملة بالقطاع الصحى فى مصر، الذين أثبتوا جدارتهم فى هذه «الملحمة الوطنية» التى أسست لعصر جديد فى القطاع الصحى، ونثمن إصرار القيادة السياسية على دعم الأطقم ماديًا ومعنويًا والتوجيه باعانتهم بكل غال ونفيس.

الوزيرة المقاتلة هالة زايد، قائدة الجيش الأبيض، تذهب مباشرة إلى تعديل «قانون 14» بإنشاء صندوق مخاطر المهن الطبية، الذى تم إقراره مؤخرًا فى مجلس النواب، بغية دعم المتوفين والمصابين من الفرق الطبية، وصرف التعويضات بأثر رجعى منذ ظهور أول حالة لفيروس كورونا المستجد فى مصر، وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية فى هذا الشأن.

جيد وحسن، أحسنت الوزيرة صنعًا بهذا التصريح الطيب، الكلمة الطيبة تفتح الأبواب المغلقة، تصريح الوزيرة يريح الأعصاب المشدودة، ويخفف وقع الجائحة على القطاع الطبى جميعا.. وسياسياً، يقطع الطريق على «جماعة العريان» التى تسكن دار الحكمة، تنعى العريان ولا تنعى شهداء الجيش والشرطة، تواسى عائلة العريان ولا تربت على رؤوس أطفال الشهداء، وتزايد بتضحيات الجيش الأبيض على الدولة المصرية، وتفتن ما بين الدولة المصرية والأطباء فى مفترق صعب تحت وطأة الجائحة.

التواصل المباشر بين الوزيرة والقاعدة الطبية فى المستشفيات تواليًا ضرورة وطنية، ترك مساحات يلعب فيها «إخوة العريان» جد خطير، الجائحة مش ناقصة فتنة، وتجسير الهوة التى تحفر عن عمد للإيقاع بين الوزارة وجموع الأطباء واجب سياسى، علاج أزمة الثقة بالحوار المباشر، بالكلمة الطيبة، وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلوك مواطن سلوك مواطن



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt