توقيت القاهرة المحلي 04:56:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رهان الرئيس

  مصر اليوم -

رهان الرئيس

بقلم : حمدي رزق

«رهانى على الشعب أنه متفهم ومقدرين وتتحملوا ما يتم تنفيذه.. واللى بيتعمل بيتعمل بالمصريين.. هى الدولة حاجة وشعبها حاجة تانية.. الدولة والشعب حاجة واحدة.. وأنا رهانى على الناس.. والحمد لله رب العالمين.. خلال السنوات الماضية كان الرهان كسبان».

إن الله لا يَخذُل عَبدًا بكَى، عبدًا شكَا، عَبدًا حنَى رَأسه ثُمَّ دَعا، مَن يرمى حموله على الله يكسب الرهان.

مَن يصدق القول والعمل لا يخذله ربه، ومَن يراهن على شعب أصيل يكسب الرهان، شعب أريب يعرف مصلحته، ويفقه مستقبله، وعارف مَن يعمل بإخلاص لوجه الله، ومَن يعمل لوجه الشيطان.

شعب يفرق جيدًا بين رجل صالح يعمر، وبين شيطان طالح يخرب، خربوها قبلًا وقعدوا على تَلّها هازئين، فلما جاء مَن يصلح، يخرقون السفينة من تحت أقدامهم، فإذا ضرب على أيديهم خشية على السفينة فى لُجّة الموج العاتى، زعقوا يتنادَوْن على خرابها، يصدق على إخوان الشيطان ومَن والاهم قول المولى، عزَّ وجلَّ، فى كتابه الكريم: «وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ» (البقرة- 11).

لا يمرر الرئيس السيسى مناسبة إلا مفتتحًا كلمته شاكرًا الشعب المصرى، امتنانًا وعرفانًا بفضله وصبره وإخلاصه وثقته فى المستقبل، وهو يجاهد تحملًا لمصاعب الحياة بجَلَد الصابرين.

امتنان الرئيس من قبيل العرفان بالفضل، لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو الفضل، وفعلًا لولا تضحيات هذا الشعب الصابر لما قامت لهذا البلد قيامة، كانت البلاد على شفا جرف هارٍ، شعب جبار من معدن نفيس، من سبيكة نادرة من الوفاء والإخلاص والصبر، وإذا قامت قيامته كان له ما أراد، إذا الشّعبُ يَوْمًا أرَادَ الْحَيَاةَ/ فلابدّ أن يستجيب القدَرْ.

الرئيس بكلماته، أمس، فى افتتاح مجمع «التكسير الهيدروجينى» فى مسطرد، يمسح على رأس كل مصرى صعبان عليه من مشقة الحياة، مُقبِّلًا جبينه، مُربِّتًا على الظهور المَحْنِيّة من قسوة مطالب الحياة، مُوصِيًا رئيس الحكومة باستمرار «معونة كورونا» حتى آخر العام، وتوسيع قاعدة المستفيدين فى القطاعات التى تضررت بفعل الجائحة حتى تتيسّر الأحوال، وتفعيل مبادرة البنك المركزى بمائة مليار جنيه لإعانة التجار والصناع وأصحاب الأعمال حتى لا نفقد فرصة عمل واحدة شعبنا فى أمَسّ الحاجة إليها.

أحسن الرئيس بإحسانه لمَن أحسنوا لهذا الوطن، شَتّان بين امتنان الرئيس وجفاء نفر من الذين لا يَرْعَوُون لعظمة الشعب المصرى، للأسف صارت بضاعة البعض من جلدتنا جَلْد الشعب المصرى، وكلما أمعنوا فى الجَلْد والاجتراء نالوا دولارات العار، للأسف سوّلت للبعض أنفسهم إهانة الشعب، ويَتَتَرّون فى وحل أنفسهم، وينصبون أنفسهم قيِّمين على شعب علّم الأقدمين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رهان الرئيس رهان الرئيس



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt