توقيت القاهرة المحلي 07:25:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما بين البابا والأنبا أغاثون..

  مصر اليوم -

ما بين البابا والأنبا أغاثون

بقلم : حمدي رزق

اغتبط الحادبون على سلام الكنيسة بلقاء جمع البابا تواضروس بالأنبا أغاثون، أسقف مغاغة والعدوة، بالمقر البابوى بالقاهرة؛ مساء الاثنين، وبحضور المبجلين الأنبا هدرا مطران أسوان وتوابعها، والأنبا إبرام مطران الفيوم، والأنبا دانيال سكرتير المجمع المقدس، والأنبا أرميا الأسقف العام ورئيس المركز الثقافى القبطى.

ما رشح عن اللقاء الأخوى لخصه بيان مطرانية مغاغة «التقينا مع غبطته واستقبلنا بكامل المحبة والأبوة، ونؤكد أننا لا نقبل أى إساءة للكنيسة أو لقداسته فهو أبونا كلنا وله كل احترام وتقدير».

نكتفى بهذا القدر من البيان، يقينًا ما بين قداسة البابا تواضروس، والمبجل الأنبا أغاثون أسقف مغاغة من صلة روحية، ما يكفى كنيستنا الوطنية شر الفتن، ما ظهر منها وما بطن، لعن الله الفتنة والعاملين عليها ومتبضعيها ومشيريها، وحفظ الله كنيستنا من كل مكروه، سلامة الكنيسة قوة للوطن.

قسمة شعب الكنيسة فريقين لا تخدم شعب الكنيسة، ولا تصب فى مصلحة الوطن، وبيانات التأييد للبابا فى مواجهة الأنبا أغاثون، ومثلها بيانات تأييد الأنبا أغاثون فى مواجهة البابا خطيئة لا تغتفر.

ما بين الحبرين المبجلين من أُخُوَّة يمحق الفتنة، ويئدها فى مهدها، والعتب البابوى على قدر المحبة، والأنبا أغاثون يحمل تقديرا شخصيا للبابا، فضلا عن أخوته التى يحترمها، ويبجله كما جسده بيان المطرانية.

إذن، من ذا الذى له مصلحة فى فتن الكنيسة، والإيقاع بين أساقفتها الكبار، والتنبيط على خلافات تأسيسًا على وجهات نظر تحتملها كنيسة بحجم الكنيسة المصرية، كنيسة جسد المسيح «وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجَسَدُ الْمَسِيحِ، وَأَعْضَاؤُهُ أَفْرَادًا». (1 كو 12: 27)

توقيًا لما يحاك ضد الكنيسة فى خفية، هناك من يتربص بالكنيسة الدوائر، راجعوا قنوات «رابعة الإرهابية»، لتستشعروا شرًا مستطيرًا، يستوجب التعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه، «لأَنَّكُمْ جَمِيعًا وَاحِدٌ فِى الْمَسِيحِ يَسُوعَ». (غل 3: 28).

الكنيسة مش ناقصة فتن، فيها ما فيها، واستهداف البابا من خارج الكنيسة (إخوانا وسلفيين) يستوجب الالتفاف من شعب الكنيسة حول كنيستهم، وحول رمزها البابا تواضروس.

لافت للمراقب استحضار روح البابا شنودة العظيم فى كل خلاف، وقداسته، نيح الله روحه، لايزال ملهمًا لإخوتنا، ويومًا قال لى البابا تواضروس إنه جاء بعد بابا عظيم، ويُكن له كل المحبة، ويتأسى بحكمته.

خير خلف لخير سلف، البابا تواضروس لا يريد إلا الإصلاح ما استطاع إليه سبيلا، يكمل رسالة الكنيسة المصرية تأسيسًا على بناء رفعه آباء الكنيسة الأولون، وغنم منهم ثروة روحية عظيمة، وكنيسة ملء السمع والبصر، فلنجتهد فى استكمال بناء صرح وطنى مضاف إلى قوة الوطن.

خلاصته وكمحب لكنيسة الوطن، أتمنى بعد هذا اللقاء والبيان الطيب إيقاف هذا الجدل الإلكترونى الذى يهدد سلام الكنيسة. شعب الكنيسة ينظر إلى آباء الكنيسة بمحبة، ويحملكم أمانة عظيمة، الكنيسة أمانة، ويلزمكم أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَة إِلَىٰ أَهْلِهَا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما بين البابا والأنبا أغاثون ما بين البابا والأنبا أغاثون



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt