توقيت القاهرة المحلي 02:04:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

رسالة من الدكتور نوار

  مصر اليوم -

رسالة من الدكتور نوار

بقلم : حمدي رزق

لفتتنى رسالة الفنان التشكيلى الكبير أحمد نوار، رئيس جمعية محبى الفنون الجميلة إلى رئيس الجمهورية، طالبًا تدخلًا رئاسيًا عاجلًا لإنقاذ الجمعية التى تأسست تحت الرعاية الملكية (عام ١٩٢٢)، وتستقبل مئويتها الأولى بعد عام من الآن، وهى تعانى إفلاسًا يكاد يُسكنها مقابر التاريخ الحديث.

أعلم يقينًا بأن الرئاسة لا تتأخر عن تلبية مثل هذه الحاجات الثقافية، لكن بالله عليكم هل عقمت مصر من ثرى مثقف، أو أجدبت من رجل أعمال متذوق، أو جامع لوحات محترف، أو بنك من البنوك التى تدعم الأنشطة الثقافية، هل فنانو مصر ومبدعوها عاجزون عن غوث جمعية الفنون الجميلة، هل هناك دعم أجمل من هذا الدعم؟

تخيل كل المطلوب لا يزيد على ١٠٠ ألف جنيه سنويًا، إذا توفرت تبرعًا كريمًا فَبِها ونِعْمَتْ، الجمعية أفلست تمامًا والوزارات المعنية تلكأت، ولم يعد فيها كسوف، تتسول دعمًا.. ليس من عندياتى بل من رسالة الدكتور نوار إلى الرئيس.

يقول د. نوار: نظرًا لتردى الدعم من قِـَبل وزارة التضامن الاجتماعى، وعدم صرف الدعم الكامل مـن قِبَل وزارة الثـقافة الذى كان يُصرف للجمعية سنويا، وهو مبلغ ستين ألف جنيه (تُصرف على الإيجار.. والكهرباء.. والتليفون...)، وهذا المبلغ كان كافيًا.. ودعم وزارة التضامن الاجتماعى ثلاثة آلاف جنيه كل عام، والذى انقطع منذ عدة سنوات.

وجمعية محبى الفنون الجميلة تأسست عام ١٩٢٢ ميلادية، وكانت تحت الرعاية الملكية، وكان دورها النهوض بالمستوى الفنى والثقافى بالمجتمع، حيث إنها تُقيم أنشطة ثقافية وفنية عديدة فى شتى المجالات (الأدب- الموسيقى- المسرح- السينما- الفنون التشكيلية)، وفى نفس الوقت تُقيم معارض فنية جماعية وفردية، مثل (معرض الطلائع للشباب، حيث تم تنظيم ستين دورة، وصالون القاهـرة الذى يُعتبر أهم نشاط فنى فى مـصر، وتم تنظيم ٥٩ دورة، وتنظم الجمعـية مسابقة للنقد الفنى، وتم تنظيم سبع دورات).

وتهتم الجمعـية بإقامة أنشطة ثقافية لمناسبات قومية مختلفة، وتكريم أبطال حرب أكتوبر وتقديمهم للأجيال للحفاظ على ذاكرة مصر الوطنية وغيرها من المناسبات الوطنية.

وامتدت أنشطة الجمعية للتعاون مع بعض المؤسسات الرسمية فى مجال الثقافة والفنون، وتقوم بتكريم الشباب الواعـد مـن خلال أنشطتها الفنية والثقافية، وتعمل الجمعية على ربط فعالياتها بالمجتمع للنهوض به وتعميق البعد الثقافى والوطن للأجيال، كما تقوم الجمعية بتطوير أدائها فى ظل النهضة الشاملة التى يقودها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى شتى المجالات، واهتمام فخامة الرئيس بدور المؤسسات الأهلية موازيًا لنشاط مؤسسات الدولة.

ورَأَسَ الجمعية الأمير يوسف كمال، وهـو مؤسسها عام ١٩٢٢، ويليه محمد محمود خليل، ويليه عطا عفيفى، وأحمد صديـق، وعـلى لبيب، وجمال الدين عبدالرحمن، وبدر الدين أبوغازى، وصلاح طاهر. حظيت الجمعية بشخصيات وطنية وسياسية.. أدى ذلك لاستمرارها فى أداء دورها الاجتماعى والثقافى غير المسبوق.

والجمعـية الآن فى حالة ماسة إلى الدعم المادى كى تنهض بمسؤولياتها الفنية والثقافية، ومواصلة أنشطتها المختلفة والتى تُعد لبنة أساسية لبناء شباب الفنانين الواعدين.. والإنسان المصرى المعاصر. وتوجهنا باستغاثة إلى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى.. وأيضًا إلى الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء.. بعد أن طال انتظارنا لردود إيجابية من الوزارات المختصة.

أرجو التكرم بتوصيل محتوى الرسالة للمسؤولين لإنقاذ الجمعية والحفاظ على تاريخها المشرف، وحتى تستطيع مواصلة أداء أنشطتها المهمة للمجتمع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة من الدكتور نوار رسالة من الدكتور نوار



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt