توقيت القاهرة المحلي 13:48:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أليس الدستور بكافٍ؟

  مصر اليوم -

أليس الدستور بكافٍ

بقلم : حمدي رزق


هل هى دولة مدنية أم دولة دينية، ما أثاره النائب «محمود حسين» أثناء مناقشة المادة (47) من (لائحة مجلس الشيوخ)، الخاصة بتقديم مقترحات بمشروعات القوانين لافت.

نصت المادة على أن يتقدم العضو بمقترح يتوافق مع مبادئ الدستور المصرى ومبادئ الشريعة الإسلامية.

النائب محمود حسين طلب استبعاد كلمة «الشريعة الإسلامية» من المادة، وقال إن تقديم مقترح بقانون يخص الأقباط، كيف سيكون متوافقًا مع الشريعة الإسلامية؟

عنده حق تماما، كفاية مبادئ الدستور لضبط القوانين، ومبادئ الشريعة متحققة دستوريا، والتزيد بإضافتها فى لائحة مجلس الشيوخ نوع من الغزل لتيارات دينية تروم دولة دينية، وتتخندق وراء مثل هذه عبارات ترد فى لوائح لترتب أوضاعًا على الأرض تمحق الدولة المدنية واقعيًا.

الخشية التى تحدث عنها النائب «فرج الدرى» هى ما نخشى منه على الدولة المدنية، يقول: «أخشى أنه فى حال حذف كلمة الشريعة الإسلامية فيكون لها رد فعل غير مرغوب»!

السؤال بسؤال، وسؤال مشروع، من ذا الذى وضعها ليثير جدلاً، ولماذا وضعها من الأساس ليكون حذفها بعد ذلك يُخشى منه، أليس الدستور بكاف، وهل الدستور تنقصه مبادئ الشريعة؟

غير مقنع، بما تفضل به المستشار عبدالوهاب عبدالرازق، رئيس مجلس الشيوخ، من أن وجود كلمة «الشريعة الإسلامية» يحقق ضوابط تعديل القوانين باعتبارها أحد مبادئ الدستور، بحيث يخرج المقترح متوافقًا مع الشريعة والدستور.

طالما هى أحد مبادئ الدستور، فلماذا وضعها بموازاة مبادئ الدستور رَأْساً بِرَأسٍ، كما يقولون، فصارت لدينا مبادئ ومبادئ، مبادئ دستورية ومبادئ شرعية!

نحن بصدد دستور مدنى، يكفل دولة مدنية ديمقراطية حديثة، ما موقع هذه الإضافة تزيد من الإعراب، إضافة تكفل للمشرع تديين قوانين الدولة.

لن أحدثكم عن وجود ملايين المسيحيين بين ظهرانينا، ولكن أذكركم بالدولة المدنية التى تمحقها هذه الإضافة التى تبدو مقصودة تماما ولأسباب، والسبب فى بطن الشارع كما يقولون.. والشارع هنا هو المشرّع!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أليس الدستور بكافٍ أليس الدستور بكافٍ



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:22 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 08:51 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 11:27 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الإصابات تضرب الأهلي قبل عودة الدوري

GMT 22:48 2016 الثلاثاء ,29 آذار/ مارس

فوائد الليمون الهندي

GMT 23:02 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

السبانخ و البيض و المحار لتقوية الشعر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt