توقيت القاهرة المحلي 03:11:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

على وقتها..

  مصر اليوم -

على وقتها

بقلم:حمدي رزق

 مصادفةٌ سعيدة وفألٌ حسن أن تتفاعل دعوة الحوار الوطنى فى يونيو، تحديدا يونيو، وفى ذكرى مرور ٩ سنوات على ثورة يونيو المجيدة.. صف يونيو العتيد مدعو للاحتشاد الوطنى مجددا لتجديد العهد ورص الصف فى مواجهة تحديات جسام.

صف ٣٠ يونيو الذى أثبت جدارته فى إزاحة الاحتلال الإخوانى الغاصب مدعو للاحتشاد الوطنى لرسم ملامح الجمهورية الجديدة، جمهورية العيش الكريم، الحرية، والعدالة الاجتماعية، والكرامة الإنسانية.

لا تفوّتوها.. فرصة وسنحت للمشاركة فى حوار وطنى جامع على أرضية وطنية بدعوة رئاسية معتبرة.. على وقتها كما يقولون.

ليس لدينا رفاهية خسارة فرصة «الحوار الوطنى»، والمقدمات المشجعة من الفرقاء السياسيين تؤشر إلى نتائج متوقعة تخط لنا الطريق إلى مستقبل مشرق، التئام الصف الوطنى فى لحظة فارقة من عمر الوطن ضرورة وطنية قصوى.

الحوار هو «الفريضة الغائبة»، ويستوجب تداركها، والطريق معبّد بإرادة سياسية نافذة لتأدية الفروض الوطنية الحوارية، الحوار يجلى الأفكار المخلصة ويستصحبها لترفد خارطة الطريق بمدد إضافى لقطع الرحلة نحو مجتمع الكفاية والعدل.. اختصارا مجتمع الرفاه.

لا وقت للمماحكات السياسية، الوقت من ذهب، والظرف العالمى حاكم للظرف المحلى، والعالم من حولنا يجاهد لتفكيك الأزمة الاقتصادية عن رقاب الشعوب، ومستوجب نفرة وطنية مخلصة للحوار.

التولّى يوم الحوار من الرذائل الوطنية، شارك وقل كلمتك وحجتك وبرهانك، تُعبِّد بفكرتك طريقًا لهذا الوطن، مضى وقتٌ كنا فيه نتسمع الأفكار مشوشة، وكان القول الشائع: اسمعوا منا لا تسمعوا عنا.. الآن الآذان منصتة لأفكار خارج الصندوق، أفكار ملهمة من عقول منفتحة على التجارب العالمية، تسهم فى تعلية البناء، فلا تضيعوا الفرصة السانحة.

الحوار على المفرق الوطنى يحدد اتجاه المسير، لنسير معًا فى الطريق الذى نرسمه معا، ونعبّده معا، القافلة الوطنية لا بد أن تستكمل صفها، وتتزود من معين الفكر الضرورى زادًا للرحلة الشاقة.

شراسة الهجمة الإخوانية على مجريات الحوار الوطنى برهان ودليل على أنها خطوة صحيحة على الطريق الصحيح، الإخوان ومن هم على شاكلتهم من أهل الشر لا يريدون خيرًا لهذا الوطن، طول عمرهم منّاعون للخير.

لو أن هذا الحوار لا يرجى منه، كما يشيعون، ما احتشد الإخوان لتفشيله باكرا بالتحريض وفتن المتحاورين، هم يعلمون أن فى اجتماعكم قوة مضافة لمنعة هذا الوطن، لعبوا على شق الصف طويلا، وكادوا.. فلطمتهم دعوة الحوار، والاستجابات المقدرة.. وطرف منها يبشر به منسق الحوار الصديق «ضياء رشوان»، فصاروا (الإخوان والتابعون) يصرخون فى منافيهم البعيدة مثل كلب صدمته شاحنة مسرعة عليها علم مصر.

ليس لدينا رفاهية فشل الحوار، والمطالب المنطقية مقبولة، والتوافق على الحد الأدنى ضرورة، وفى الحوار يقال ما يقال طالما استمسك المتحاورون بالعروة الوثقى «مصلحة الوطن»، التى هى فى الأخير مصلحة المواطن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على وقتها على وقتها



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt