توقيت القاهرة المحلي 11:57:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بَعدَما تَبَزَّلَ ما بَينَ العَشيرَةِ بِالدَمِ!

  مصر اليوم -

بَعدَما تَبَزَّلَ ما بَينَ العَشيرَةِ بِالدَمِ

بقلم : حمدي رزق

توقيع بارد، هكذا يمكن توصيف توقيع وزير الخارجية المصرى «سامح شكرى» على إعلان (العلا)، توقيع برسم الحضور، وخلاصته مصر لا تقف فى وجه المصالحة الخليجية إذا سعى إليها أهلها.

مصر دومًا فى ظهر المصالحات العربية، لم تكن مصر يومًا داعية لشقاق، ولا عاملة عليه، ساعية دومًا لرأب الصدوع والتشققات العربية، تجتهد فى لم الشمل العربى، فيه قوة مضافة للمنعة العربية فى وجه التدخلات الأجنبية التى تتلمظ بالمنطقة. توقيع حكيم من قيادة دولة كبيرة لا تلتفت للصغائر.

يقينًا، لا تراجع فيه قيد أنملة عن الخطوط المصرية الحمراء التى رسمتها القيادة المصرية للأمن القومى المصرى، وعنوان الحضور المصرى، لا ضرر ولا ضرار.. وبيان (العلا) وقف على هذه الخطوط الحمراء وسجلها بحروفها واضحة حتى تكون مجسدة لكل ذى عينين مبصرتين.

مصر دومًا حاضرة عربيًا، ولا تلتئم مثل هذه المصالحة دون الحضور المصرى، قدرها وراضية تمامًا، الكبير يتحمل، ويتجمل، ويرسم ابتسامة باهتة، لعل وعسى يصدق الفعل القول، وتتجسد حروف إعلان (العلا) على الأرض.

الأهم من فتح الحدود فتح القلوب والعقول، مصر لم تبتدر (قطر) العداء يومًا، وصبرت على الأذى، ولاتزال صابرة من موقف قوة وكبرياء، ومن أرضية أن ما بين الشعوب باقٍ، أقوى من عوارض السياسة، وحفاظًا على اللُّحمة العربية كان الحضور، والتوقيع على المخرجات التى لم تستسغها ولم تهضمها جمهرة المصريين، تحتاج إلى مهضمات أقصد إيضاحات لاحقة.

ثقة فى الرئيس السيسى وحكمته وواقعيته السياسية نصمت إلى حين، ونصدر تعبيرًا مستهلكًا، أفلح إن صدق، وسيختبر إعلان (العلا) مرارًا فى قادم الأيام، وستقف مصر الكبيرة على ثوابتها، وتنظر مآلات المصالحة، فإن أثمرت طيبًا فَبِها ونِعْمَتْ.

المقاطعة ليست هدفًا مصريًا، ولكنها كانت مثل «آخر الداء الكى»، والمثل يُضرب فى أعمال المخاشنة مع الآخر إذا لم يُجدِ معه اللين والمداراة، والمعنى المتبادر للذهن أن المثل يُضرب عند انتهاء الدواء إلى أقصاه، ومعناه أن المريض كان يعالج بكل دواء فلا يوافقه، فإذا عُولج بالكى لم يبق بعده دواء.

سيقول السفهاء على قنواتهم التركية: وأين ذهبت «لا تصالح»؟ سنقول حاضرة وطنيًا، بَعدَما تَبَزَّلَ ما بَينَ العَشيرَةِ بِالدَمِ، الدم المصرى غالٍ، الدم ميبقاش ميه، يَوْمِ الحساب آتٍ لَا رَيْبَ فِيهِ، وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بَعدَما تَبَزَّلَ ما بَينَ العَشيرَةِ بِالدَمِ بَعدَما تَبَزَّلَ ما بَينَ العَشيرَةِ بِالدَمِ



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt