توقيت القاهرة المحلي 21:55:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

1800

  مصر اليوم -

1800

بقلم : حمدي رزق

هدية مجلس الوزراء لإخوتنا فى عيد الميلاد المجيد، تقنين أوضاع ٦٢ كنيسة ومبنى تابعًا، وبذلك يبلغ عدد الكنائس والمبانى التى تمت الموافقة على توفيق أوضاعها منذ بدء عمل اللجنة حتى الآن ١٨٠٠ كنيسة ومبنى تابعًا.

المسيحيون يستحقون.. وأكثر كثيرًا، وملف تقنين أوضاع الكنائس يمضى جيدًا، وخلال عامين تقريبًا جرى فتح ١٨٠٠ كنيسة كانت مغلقة لأسباب، وجرى تذليل العكوسات المزمنة بإرادة سياسية تُعنى بحقوق المواطنة، وحرية المعتقد، وحق العبادة فى أرض مصر الطاهرة.

ملف الكنائس فى المحروسة جرى عليه تحسينات ترقى لمستوى الآمال والتطلعات، المسيحيون كانوا فى أزمنة غابرة (يطلع روحهم) فقط لترميم جدار فى دورة مياه، لازم قرار جمهورى، وربما يسقط الجدار قبل أن يصدر القرار، هذا إن صدر، فيه كنائس ظلت مغلقة من ستينيات القرن الماضى حتى افتتحت فى عصر المحبة.

زمنًا رزحت الكنائس تحت ربقة ظالمة فى عقود مظلمة، كانت الآبار جفت تماما تحت وطأة هجمة سلفية ضارية، مكنتها الخلايا الإخوانية من التغول على حقوق قبط مصر، مع إرادة سياسية غائبة أو مغيبة أو مشوشة بفعل الهجمة الصحراوية التى هبت على مصر بلباسها وقبلها أفكارها، هبوب صحراوى على الأرض الطيبة، أحالها صَعِيدًا جُرُزًا من فقه المحبة الذى جُبل عليه المصريون.

ملف الكنائس كان معضلة حقيقية، وتفكيك هذه المعضلة كان إشكالية مجتمعية، ولكن القانون كان دواء، القانون هو الحل، وبالقانون تحل العقد وتفكك الأعمال السفلية السلفية، وكما يقولون شعبيًا كل عقدة معقودة ولها حلال، ولطالما توافرت الإرادة السياسية تحلحل المشاكل المزمنة.

الحمد لله أن جعل فينا رئيسًا مؤمنًا بحقوق المواطنة، ولا يفرق بين مسلم ومسيحى إلا بالعمل الوطنى، ومنذ أن وصل الرئيس السيسى إلى سدة الحكم وعينه على المواطنة.

الرئيس السيسى تخطى عقودًا من الكراهية يوم غبّر قدميه إلى الكاتدرائية ليهنئ إخوته بعيد الميلاد المجيد، لم تمنعه فتاوى سلفية كارهة، ولا سوابق رئاسية كانت تحجم عن الزيارة خشية حك أنوف لا تشم عبير المواطنة يفوح من قلوب المصريين الطيبة، ذهب لا يلوى على شىء سوى الواجب، وكررها وسيكررها كعادة رئاسية محببة، والمسيحيون يحبون هذا منه، ويحبونه لأنه أكرمهم فى وطنهم.

وما صدر عن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، يصب فى جدول حفره الرئيس، الإمام حفظه الله يهنئ إخوته، وما صدر عن رأس دار الإفتاء المصرية، الدكتور شوقى علام، خرج يهنئ إخوته ويوصى بالمحبة، فضلا عن انتهاج أئمة وزارة الأوقاف نهج المواطنة بتعليمات صارمة من الوزير محمد مختار جمعة، الذى يهنئ إخوته من على المنبر الرسمى، الحمد لله، النهر يمتلئ بفيضان المحبة، الله محبة، الخير محبة، النور محبة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

1800 1800



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt