توقيت القاهرة المحلي 09:06:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

والكلابُ كِلابا!

  مصر اليوم -

والكلابُ كِلابا

بقلم : حمدي رزق

«لا تأسفنَّ على غـدرِ الزمانِ..

لطالما رقصت على جثثِ الأسـودِ كلاب

لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها..

تبقى الأسودُ أسودًا والكلابُ كِلابا».

بهذه الأبيات خرقت المحترمة نهاد أبوالقمصان حدادها على زوجها المغفور له الدكتور حافظ أبوسعدة لترد عنه وهو فى قبره أكاذيب الضباع المسعورة التى خرجت من الدغل الفيسبوكى تنهش جثته.

لم تتقبل السيدة على زوجها حكيًا بغيضًا من نفوس مريضة، تشيع كذبًا، وتتنمر على جثمان بين يدى الرحمن، وترسم نفسها مناضلين على جثث الشرفاء، وتغمز وتلمز.

حسنًا فعل الصديق الصدوق نجاد البرعى أن حكى بعضًا من مآثر الراحل الكريم، عاش ومات مخلصًا لحقوق الإنسان، فكرة ومعنى وإيثارًا، وفى هذا حكايات يحملها الأمناء على الرسالة الحقوقية، ممن يمارسون العمل الحقوقى بحق وصدق ولا يتبضعون.

رد نجاد باحترام وشرف عن صديقه فى قبره، قربى إلى الله ولوجه الحقيقة التى يحاول طمسها من غلقت قلوبهم على أحقادها، وأرجو أن يكون الرد فصل الختام، ونترحم على الميت، ونذكر محاسنه، اذكروا محاسن موتاكم.

ما يبقى على المداود إلا شر البشر، معلوم صندوق حقوق الإنسان مثل صندوق الشرور (باندورا) لو فتح بمفاتيح العاملين عليها (على حقوق الإنسان) وهم يعلمون عن بعضهم الكثير، ستكون خسارة فادحة تمس السمعة والمصداقية والشرف بل والوطنية، وكان حافظ، الله يرحمه، شريفًا وصادقًا ووطنيًا من طراز رفيع.. فلمَ التنمر على جثمانه، اللى بيته من زجاج (فاميه) يتخفى وراه، ما يحدفش الناس الطيبة بالطوب.

المشرحة الحقوقية مش ناقصة.. التنمر على الجثامين من فعل الإخوان والتابعين، خلق ذميم، حافظ كان بيننا، فلِمَ نهش سمعته بعد الرحيل، عنده أهل وبيت وزوجة طيبة وأولاد، ارحموا الناس شوية، ارحمونا من لغو الكلام، كل وطنى مخلص يرحل فى أثره كلاب ضالة، تعض فى جثمانه، حافظ لن يتقلب فى قبره، حسابه عند ربه، وعند الله تجتمع الخصوم، ولكن الأحياء هم من يتعذبون من كذبكم البواح!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

والكلابُ كِلابا والكلابُ كِلابا



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt