توقيت القاهرة المحلي 20:07:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

والكلابُ كِلابا!

  مصر اليوم -

والكلابُ كِلابا

بقلم : حمدي رزق

«لا تأسفنَّ على غـدرِ الزمانِ..

لطالما رقصت على جثثِ الأسـودِ كلاب

لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها..

تبقى الأسودُ أسودًا والكلابُ كِلابا».

بهذه الأبيات خرقت المحترمة نهاد أبوالقمصان حدادها على زوجها المغفور له الدكتور حافظ أبوسعدة لترد عنه وهو فى قبره أكاذيب الضباع المسعورة التى خرجت من الدغل الفيسبوكى تنهش جثته.

لم تتقبل السيدة على زوجها حكيًا بغيضًا من نفوس مريضة، تشيع كذبًا، وتتنمر على جثمان بين يدى الرحمن، وترسم نفسها مناضلين على جثث الشرفاء، وتغمز وتلمز.

حسنًا فعل الصديق الصدوق نجاد البرعى أن حكى بعضًا من مآثر الراحل الكريم، عاش ومات مخلصًا لحقوق الإنسان، فكرة ومعنى وإيثارًا، وفى هذا حكايات يحملها الأمناء على الرسالة الحقوقية، ممن يمارسون العمل الحقوقى بحق وصدق ولا يتبضعون.

رد نجاد باحترام وشرف عن صديقه فى قبره، قربى إلى الله ولوجه الحقيقة التى يحاول طمسها من غلقت قلوبهم على أحقادها، وأرجو أن يكون الرد فصل الختام، ونترحم على الميت، ونذكر محاسنه، اذكروا محاسن موتاكم.

ما يبقى على المداود إلا شر البشر، معلوم صندوق حقوق الإنسان مثل صندوق الشرور (باندورا) لو فتح بمفاتيح العاملين عليها (على حقوق الإنسان) وهم يعلمون عن بعضهم الكثير، ستكون خسارة فادحة تمس السمعة والمصداقية والشرف بل والوطنية، وكان حافظ، الله يرحمه، شريفًا وصادقًا ووطنيًا من طراز رفيع.. فلمَ التنمر على جثمانه، اللى بيته من زجاج (فاميه) يتخفى وراه، ما يحدفش الناس الطيبة بالطوب.

المشرحة الحقوقية مش ناقصة.. التنمر على الجثامين من فعل الإخوان والتابعين، خلق ذميم، حافظ كان بيننا، فلِمَ نهش سمعته بعد الرحيل، عنده أهل وبيت وزوجة طيبة وأولاد، ارحموا الناس شوية، ارحمونا من لغو الكلام، كل وطنى مخلص يرحل فى أثره كلاب ضالة، تعض فى جثمانه، حافظ لن يتقلب فى قبره، حسابه عند ربه، وعند الله تجتمع الخصوم، ولكن الأحياء هم من يتعذبون من كذبكم البواح!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

والكلابُ كِلابا والكلابُ كِلابا



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt