توقيت القاهرة المحلي 23:22:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل يفعلها الإمام الأكبر؟

  مصر اليوم -

هل يفعلها الإمام الأكبر

بقلم : حمدي رزق

  أتمنى على مولانا الإمام الأكبر الدكتور الطيب أحمد الطيب أن يخاطب إخوة الوطن بما يحمله فى قلبه من حب ومودة ورحمة، يا مولانا هناك شكوك سكنت القلوب وأفكار عششت فى العقول وكتابات وأقوال وأفكار منسوبة إلى نفر من المنتسبين إلى الأزهر الشريف تقض مضاجع شباب إخوتنا المسيحيبن.

الإمام الأكبر قادر بطيب القول على تصحيح الصورة، ومحو الإساءة، ووصل ما انقطع، وتوكيد المعانى، وجسر الهوة، وطمأنة الأفئدة وإراحة العقول ولجم التفلت ورسم صورة حقيقية عما يستبطنه الأزهر وعلماؤه الثقات لأهلنا جميعاً.

أقول قولى هذا وأنا أواجه فى كل ندوة بشباب مسيحى غاضب ومحزون مما يتترى على ألسنة منسوبة إلى الأزهر الشريف، عاتباً معاتباً على الإمام الأكبر أنه لا يعلن لإخوته فى الوطن ما يستبطنه من حب، وما يحمله من خير لإخوته، ومهما قلت نقلا أمينا عن فضيلته، لا يلقى قبولاً ويظن بى بعضهم الظنون، وهم فى الغالب يحسنون الظن ولكن على قناعتهم أن فى الأزهر نفرا معدودا وبالأسماء يكرههم كراهية التحريم.

الإمام الأكبر يلقى منهم محبة، وفى يقينهم خارج نطاق الكراهية، وموقنون بأنه طيب قولاً وفعلاً، وهو كذلك باليقين المبين، ولكنهم حيارى يتساءلون: لماذا يصمت الإمام الأكبر عن دعوات الكراهية التى تنطق بها ألسنة بعض المنتسبين إلى الأزهر الشريف، ويظنون بمناهج الأزهر الشريف الظنون، ويدللون ببعض ما كان مكتوباً ويدرس وتمت مراجعته وتصويبه بجهد جهيد؟!.

ثورة الشك تعتمل فى نفوس بعض من شباب المسيحيين، ولذا أدعو فضيلة الإمام الأكبر إلى محاضرة عامة تعقبها ندوة مفتوحة فى قلب الكاتدرائية المرقسية بالعباسية يخاطب فيها شباب المسيحيبن، ويفسح لهم مجالاً فى حضرته يسألون ما شاء لهم، ويجيب بما هو مستقر فى يقينه وضميره وأوصى به نبينا صلى الله عليه وسلم، ونطق به الكتاب الكريم.

مثل هذه المحاضرة (فى غير المناسبات الدينية التبريكية بالأعياد الدينية) سيكون لها مفعول السحر، ستبدد غيوماً، وتزيح سحاباً، وتطمئن قلوباً، وتصوغ عهداً جديداً خلواً من الشك والظن والإثم، وتقطع الطريق على المتبضعين باسم الأزهر كراهية للمسيحيين، كيف يتصور عقل أن فى الأزهر من يكره المسيحيبن والإمام قائم يصلى من أجل المحبة فى المشيخة الأزهرية؟!.

وأدعو قداسة البابا تواضروس الثانى، بطريرك الكرازة المرقسية، لأن يبادر بتوجيه الدعوة لفضيلة الإمام الأكبر للقاء شباب الكنيسة فى كنيسة الوطن، لقاء مصارحة يقف على الحروف جميعاً، ويرد غائلة المتشككين، ويطمئن إخوة الوطن بأن لنا فيهم ذمة ورحما كما قال الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، إن فعل ذلك فقد ربحنا كثيراً من المحبة تظلل سماء هذا الوطن الطيب.

الصمت على ما يكيدون لإخوتنا لا يستقيم مع العلاقة الروحية الطيبة التى تجمع بين الإمام الأكبر والبابا تواضروس، شيخ طيب وحبر جليل، لو تنزلت بركات هذه العلاقة الطيبة تسقى الأرض العطشى للمحبة سيكون خيراً عميماً، لا يكفى أن يوقر الإمام البابا ويوفيه محبة، ولا يكفى أن يوقر البابا الإمام ويوفيه محبة، ورابط المحبة بينهما معلوم، فليتنزلا معاً من علياء منصبيهما الدينيين لينقيا الأرض الطيبة من الحشائش الضارة، هذا سعى الطيبين كما أعتقد محباً.

نقلاً عن المصري اليوم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يفعلها الإمام الأكبر هل يفعلها الإمام الأكبر



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt