توقيت القاهرة المحلي 00:55:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السعار الإخواني!!

  مصر اليوم -

السعار الإخواني

بقلم - حمدي رزق

وقال الأحنف بن قيس: «أولا أخبركم بأدوأ الداء: اللسان البذىء، والخلق الدنىء».. كل من كتب مدافعًا عن وطنه ورئيسه فى مواجهة كذبة الرئيس الأمريكى «بايدن» حول إغلاق معبر رفح سلقته ألسنة حداد، إخوان الشيطان تلبسهم شيطان الفحش، يتفحشون بذاءة على منصة أكس «تويتر»، إنهم قوم متفحشون، مصابون بداء «السعار السياسى». قال «بايدن» قولًا مشبوهًا، شيره «إخوان صهيون»، فى تخديم فاضح على مخطط تصفية القضية الفلسطينية فى الأراضى المصرية، السعار السياسى داء أصاب المؤلفة قلوبهم أيضًا، فطفقوا ينبحون فى منافيهم الإلكترونية، وينهشون كل من يدافع عن الحدود المصرية ولو بكلمة. وهم يعلمون علم اليقين، وثابت ومعلوم من الذى قصف المعبر على الجانب الفلسطينى، ومن يتعنت فى إدخال المساعدات، ومن يتعسف فى إخراج الجرحى والمصابين من الجانب الفلسطينى إلى الجانب المصرى من المعبر. دعك من إخوان صهيون والمؤلفة قلوبهم والتابعين، لا تهرف يا من أنجبتك بطن مصر الطاهرة بقول مشبوه، ولا تُستخدم كسكين فى ظهر وطنك، الوطنية مواقف، وخير المواقف الوطنية الدفاع عن قدسية تراب وطنك وحدودك.
ما صدر ويصدر عن البعض مكايدة سياسية لا ترعوى لمصلحة وطنية ولا تفقه فقه المصالح الوطنية تحت زعم كاذب كالحمل الكاذب، أعراضه بذاءات منكورة تلوث الفضاء الإلكترونى. المطلوب إسرائيليًا (باتفاق مع إخوان صهيون) فتح الحدود وليس المعبر لمرور مليون غزاوى تحت القصف إلى سيناء، فى أكبر عملية تهجير تشهدها القضية بعد نكبة 48، الفصل الثانى، وأخشى الأخير، فى مخطط تنفيذ «وعد بلفور» المشؤوم. وعلى ذكر «وعد بلفور» نُذكّر والذكرى تنفع الذين ينوحون كالنادبات المستأجرات، ويغردون بفتح المعبر المفتوح من أول يوم، نذكرهم بـ«وعد مرسى»، ولهذا الوعد قصة مخجلة، خيانة وطنية، ضبط إخوان صهيون بالجرم المشهود. الرئيس «محمود عباس» فى فيديو شهير محفوظ فى «يوتيوب» لمن يريد العودة إليه، أبومازن أطال الله فى عمره، أمام المجلس الوطنى الفلسطينى فى رام الله، (مايو 2018)، قال نصًا: «خلال تولى جماعة الإخوان الحكم فى عهد الرئيس مرسى، عرض علينا الحصول على قطعة من سيناء ورفضنا».

أبومازن يصف الصفقة المسمومة «هذا مشروع إسرائيلى أطلق عليه اسم (جيورا أيلاند)، بهدف تصفية القضية الفلسطينية تمامًا، ولقد رفضت المشروع، وأبلغت الرئيس مرسى بذلك، وقلت له إن الفلسطينيين لن يقبلوا بذلك، ولن يتركوا أرضهم، ولن يعيشوا على أراضى الغير». إذن لا تهرف يا هذا بما لا تعرف، ولا تزحف على بطنك كالزواحف وراء مخطط صهيونى يرعاه صهيونى فى البيت الأبيض، أبومازن شاهد حى، يشهد بخيانة رئيس الإخوان، وضلوعه وجماعته فى المخطط الإسرائيلى/ الأمريكى الخبيث الذى تخدم عليه سيادتك بتغريدات رخيصة دون أن تدرى كالأعمى. قيادة مصر الأبية لا تقبل الدنية، وتأنف مثل هذه تفاهمات تخدم على الصفقات المشبوهة، وقرارها بفتح المعبر (بحسب مقتضيات الأمن القومى) من رأسها وبإرادتها الحرة، وقواتها المسلحة على حدودها ساهرة. فى وقت الشدائد تظهر معادن الرجال، وتتجلى مواقفهم الوطنية، أما جماعة فتح المعبر المفتوح فبئس ما تأفكون مزايدة مفضوحة، نقولها فى وجه إخوان صهيون والمزايدين «إن كنتم نسيتم اللى جرى هاتوا الدفاتر تنقرا».. قد ضلَّ من كان إخوان صهيون تهديه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعار الإخواني السعار الإخواني



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt