توقيت القاهرة المحلي 13:35:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

على الحدود أسود

  مصر اليوم -

على الحدود أسود

بقلم - حمدي رزق

فعلا، ما يحسش بالنار إلا اللى كابشها، مثل مصرى معبر عن حال القيادة المصرية إزاء مخطط اجتياح رفح، رجال صدقوا، يصلون الليل بالنهار فى عمل دؤوب، متأهبون فى صمت.. و«يخبرك من شهد الوقيعة أننى أغشى الوغى وأعف عند المغنم» (عنترة بن شداد).

وعلى الحدود أسود، وخلف الأسود شعب من الأسود، كلنا جنود، جند مجندة فى حب مصر، شعب يرتدى الأفرول المرقط تحت الجلباب البلدى، حتى الشباب يرتدون المموه فخورين بالجندية.

وللأسف بين ظهرانينا طابور خامس، أسود غطيس، عادة ما يظهر كالأشباح فى الملمات، الأوغاد فى الفضاء الإلكترونى فاتحين مزاد، يزايدون على خير أجناد الأرض، صدق طيب الذكر «صلاح عبد الصبور»: «لا أدرى كيف ترعرع فى وادينا الطيب هذا القدر من السفلة والأوغاد»؟!.

نعم، ما يحسش بالنار الا اللى كابشها، والقيادة كابشه جمرة نار على الحدود الشرقية، جمرة نار موقدة، وكابشها ممتحن، نار على الحدود، واللى ميعرفش.. يزايد على موقف القيادة النبيل، واللى ميعرفش.. يتجاوز الخطوط الحمراء.

القيادة صابرة وقادرة، من يملك جيشا ذاق حلاوة النصر لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، فقط العون المعنوى، الاحتشاد، وحدة الصف، وسد الخلل، والصلاة فى حب الوطن.

المزاد منصوب على منصة (إكس)، والخونة يتكاثرون، يزايدون، يتمنونها حربا، ونتمناها بردا وسلاما، وإذا وقعت الواقعة كلنا جنود على الحدود.

الخيانة صارت طقسا، وفى الفضاء الإلكترونى متسع للمزايدات الرخيصة على الموقف المصرى الشريف والناصع، وعلى القيادة التى أعلنتها صريحة «نتعامل بشرف فى وقت عز فيه الشرف».

والغرض مرض، ومرضى القلوب يسفرون عن وجوههم القبيحة، أفاع لزجة خرجت من جحورها الرطبة إذ فجأة، تتلوى فى الفضاء الإلكترونى تغريدا وتتويتا، تنفث حقدها، وتبخ سمومها، وتلوى الحقائق، وتحرف المزاج العام، وتفتن الشارع من حول القيادة فى مفرق وجودى.

المزايدات على الموقف المصرى تأخذ منحنى تصاعديا مع اقتراب القصف من الحدود المصرية، منتهى الخسة والوضاعة أن تصفّ ساعتها فى خانة الأعداء،

نفس الوجوه القبيحة التى مكنت لإخوان الشيطان من حكم مصر، نفسها هى من توطّئ لإخوانهم قدما فى أرض سيناء، تحت شعارات فضفاضة، جماعة والعياذ بالله تبيع جلباب أبيها فى سوق النخاسة.

ما هذه الرائحة، ألا تستحم يا رجل أنت وهوه، أتزايد على وطنك، على أرضك، على حدودك، الأرض عرض، هل هانت عليك الأرض التى تشربت دماء الشهداء، فعلا اللى اختشوا ماتوا عرايا من الخجل، ولكنهم لا يخجلون ولا يتدارون من سوء صنيعهم.

وجوه كالحة ودماء مالحة، المزايدات تخدّم على مخطط صهيونى مفضوح بتوطين الفلسطينيين فى سيناء، هيهات مجددا، على الحدود أسود هصورة تذود عن الحياض المقدسة، وعقيدتهم نصر أو شهادة.

اسْتَمْرأ الكَيْد والمكايدة السياسية، والتغريدات المخاتلة، والهتافات الحنجورية البائسة، لا تفتّ فى عضد شعب مولّف على الجندية، وذاق طعم الشهادة، وينفر من المخاتلين، ويكره المنافقين، ويقف زنهار يحيى العلم، ويهتف بالنشيد، وبلادى بلادى لك حبى وفؤادى

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على الحدود أسود على الحدود أسود



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt