توقيت القاهرة المحلي 03:53:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الطيب والقديس.. والتبرعات!

  مصر اليوم -

الطيب والقديس والتبرعات

بقلم : حمدي رزق

بلى ولكن.. أثق فى بعض من رجالات العمل الخيرى، ولكن ثقتى فى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب أشد، ومحبتى لعدد من المؤتمنين على المال الخيرى، ولكن محبتى للسير مجدى يعقوب يعلمها المطلع على القلوب.

فليضرب الطيب مثلا، وبعد انتهاء الشهر الفضيل، شهر التبرعات والصدقات والزكوات، فليخرج على الناس ببيان، جمعنا فى بيت الزكاة والصدقات قدر كذا زكوات وتبرعات، وأنفقنا كذا على جمعها، وستخصص لهذه المقاصد.

بيان شفاف يوثق بالأرقام، ويزيد معامل الثقة لدى المتبرعين، ويحفز المترددين، ويجسد شفافية حسابات التبرعات لدى المؤسسات الخيرية فى مصر.

لماذا الإمام الأكبر لأنه محل لثقة العامة، يكفى أن بيت الزكاة تحت رعايته مباشرة، والبيت يحظى بثقة العاديين، يكفى اسم الإمام فى الإعلانات لتنهال التبرعات، يقينا بيت الزكاة ينال نصيب الأسد من كعكة التبرعات والصدقات والزكوات والكوبونات، معلوم كوبونات الأضاحى صارت ركنا فى الحصيلة الخيرية السنوية، أقل قليلا من زكاة المال.

ولماذا السير يعقوب، لأنه نموذج نادر من الأمانة التى تولد الثقة، كفاية بشاشة وجهه، وطيبة قلبه، وعطفه على قلوب الصغار، ثقة فى نظافة ثيابه، ولأنه سير إنجليزى معتبر ويعلم جيدا القوانين الإنجليزية الصارمة، التى تحوط العمل الخيرى وجمع التبرعات.

السير الملقب بالقديس والإمام الطيب مستوجب عليهما بحكم الثقة والمحبة، وطلبًا مشروعًا للشفافية، فى ذمتهما بيان حالة، إعلان موازنات ما يرعيانه من جمعيات خيرية، موازنة تفصيلية منشورة، كما يحدث فى الجمعيات العمومية فى شركاتنا القابضة، يعلم بها القاصى المتبرع والدانى المستحق، يعلم بها الكافة.

معلوم وزارة التضامن تراقب حسابات الجمعيات وتسجل محاضر تحوى ملاحظات، وما يستوجب يتخذ فيه من الإجراءات لسد الثغرات، ولكن هذا مطلب أحسبه واجبًا مستوجبا على شيخ الأزهر إمام الله ورسوله وجمهرة المتبرعين والمتصدقين والمزكين، والمستحقين والمستفيدين والعاديين، أمام الرأى العام.

الناس تنظر إليكم بثقة ومحبة وافتخار يغيظ الإخوان والتابعين، اضربا (فضيلتكم والسير يعقوب) مثلا، ولكم المثل، اغرسا فى أرض الشك بما يترجم شفافية العمل الخيرى، وأنجزا نموذجا من الشراكة المجتمعية فى مصارف الأنفاق لأن عليها لغطا كوسخ الودان، سيكون فضلا عظيما وخيرًا عميمًا، أثابكم الله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطيب والقديس والتبرعات الطيب والقديس والتبرعات



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt